وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ، واللهُ وحدَه هو المعين مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِهِ، وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ
الماءِ، وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا، فإنْ كان قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالة فالأجرُ في الرضا بالحُكم واللطفُ في حسنِ الظن والنجاة في التضرع والدعاء
وإذا تعلّقت القلوبُ بِربها
طابت لهَا الدنيا بِرغم أساها
قل للأماني السائراتِ لِربهّا
وإذا تعلّقت القلوبُ بِربها
طابت لهَا الدنيا بِرغم أساها
قل للأماني السائراتِ لِربهّا
الله يسمعهَا ولا ينساها
رب ارزقنا اليقين والرضا بما قسمت واغفرلنا ذنوبنا واستر عيوبنا وارحمنا
اللہُمَ أگتبّ لي ولمن يقرأ أحرفي
وكلماتي رضاك وعونك ونجواك
واكفنا عمن ساك
واجعل السعاده فِي قّلوبنا
واشرح صدورنا وأنرها بنورك ياربنا
واكتب لنا من خيرك بما لم يخطر
ببالنا
مساء الخير
رب ارزقنا اليقين والرضا بما قسمت واغفرلنا ذنوبنا واستر عيوبنا وارحمنا
اللہُمَ أگتبّ لي ولمن يقرأ أحرفي
وكلماتي رضاك وعونك ونجواك
واكفنا عمن ساك
واجعل السعاده فِي قّلوبنا
واشرح صدورنا وأنرها بنورك ياربنا
واكتب لنا من خيرك بما لم يخطر
ببالنا
مساء الخير
جاري تحميل الاقتراحات...