نُصح الشيعة
نُصح الشيعة

@a46490220

25 تغريدة 17 قراءة Oct 06, 2021
رد على اتهام بعض المعممين وتدليسهم
بأن زوجتا النبي وبتخطيط من عمر بن الخطاب ، وأبي بكر ، وأمرٍ منهما قاما بتسميم النبي ﷺ !!
وهذا كذب واضح -وهم يقولون ان هذه الرواية في صحيح البخاري دليل على تسميم النبي !!
وهذه الرواية مع الشرح والرد على تدليس المعممين فيها
اللّدود : هو الدواء الذي يُصب في أحد جانبي فم المريض ، أو يُدخل فيه بأصبع وغيرها ويحنك به
وذات الجنب : ورمٌ حار يَعْرِضُ فى نواحى الجَنب فى الغشاء المستبطن للأضلاع .
ويلزم ذاتَ الجنب الحقيقى خمسةُ أعراض وهى :الحُمَّى ،والسعال ، والوجع الناخس ، وضيق النَّفَس ، والنبضُ المنشاري
والرد عليكم تدليس الرافضة
هو . كيف عرف الرافضة مكونات الدواء الذي وضعته عائشة للنبي ؟حتى يقولو انه سمّ!
هل ذهبو به لمختبرات امريكا ليفحصوه
أم مجرد سوء ظن وأقاويل مكذوبة !
فمثلاً أيها الرافضي لو قامت أمك بإعطاء ابوك دواء " ثم توفى ابوك بعدها بفترة
هل ستقول ان امك سممت ابوك!
كلامك فالواقع جنوني ولا يُعقل
والنبي ﷺ أمر بأن يوضع الدواء نفسه في فم كل من كان في الغرفة
، إلا العباس رضي الله عنه ، فلماذا مات هو صلى الله عليه وسلم منه ، ولم يموتوا هم ؟! .
كما أن .. التكملة فالصورة 👇
وايضاً
لماذا لم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عمَّه العباس رضي الله عنه
بما فعلوه من وضع السم في فمه صلى الله عليه وسلم حتى يقتص ممن قتله ؟!
إذا قلتم أخبره : فأين الدليل على إخباره ، وإن قلتم : لم يخبره : فكيف علمتم أنه سمٌّ وليس دواء ، والعباس نفسه لم يعلم ؟! .
وايضاً
السم الذي وضعته اليهودية في الطعام الذي قُدِّم للنبي صلى الله عليه وسلم كُشف أمره من الله تعالى ، وأخبرت الشاةُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنها مسمومة ،
فلماذا لم يحصل معه صلى الله عليه وسلم الأمر نفسه في السمّ ! الذي وضعته عائشة في فمه ؟! .
وايضاً
لم يُعط الدواء للنبي صلى الله عليه وسلم من غير علَّة مرضية ، بل أعطيه من مرضٍ ألمَّ به .
فلو كان اعطي دواء يشربه وهو غير مريض
عندها يكون امراً مُستغرباً
أما وقد اخذه بسبب مرض ؛فهنا امر طبيعي جداً. ؛ولا يثير الاستغراب
وهذا ينفي شبهة تسميمه من نساءه
وايضاً
لم يُعط النبي ﷺ الدواء إلا بعد أن تشاور نساؤه رضي الله عنهن في ذلك الإعطاء
ولو كان الدواء -سمّا- كما تكذبون لما تشاورو نساءه في ان يعطوه من هذا الدواء الذي تقولون انه سم !
فهل يُعقل ان يشاوروهم بأن يسمموه او لا
وهم كما تزعمون يريدون ان يسمموه!!
المشاورة👇
، وكان الدواء الذي اعطي للنبي
هو " القُسط الهندي "
وقد دقوه وخلطوه بزيت – كما في رواية الطبراني
وهو مفيد لمن تناوله حتى لو لم يكن به مرض
لذا فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم كل من شارك في إعطائه له ، ومن رضي به : أمر أن يلد به !
ولو كان فيه ضرر لم يكن ليأمر بذلك ﷺ
. كما ليس في الروايتين – ولا في غيرها –
ذِكرٌ لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما
، وإنما الذي تشاور في الأمر هم نساؤه رضي الله عنهن ، ولا جاء في الروايتين أن عائشة وحفصة استشارتا أبويهما في ذلك التصرف
فمزاعم الرافضة كاذبة في انهما سممتاه بأمر من أبويهما !
. من الواضح في الرواية أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لم يفهمن من نهي النبي صلى الله عليه وسلم بعدم لدِّه
أنه نهي شرعي ، بل فهموا أنه من كراهية المريض للدواء ، وفهمهم هذا ليس بمستنكر في الظاهر ، وقد صرَّحوا بهذا
فمعروف من المريض قد يكره الدواء
مع ان فيه الشفاء
وإنما أنكر النبي ﷺ التداوى لأنه كان غير ملائم لدائه ؛ لأنهم ظنوا أن به " ذات الجنب "فداووه بما يلائمها. ولم يكن به ذلك
الظاهر أن ما فعله النبي من إلزامهم بتناول ذلك اللدود أنه من باب التأديب ، ومما يدل على أنه ليس من باب القصاص
أنه لم يلزمهم بالكمية نفسها التي وضعوها له
و لا ننكر أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم مات بأثر السم ! لكن أي سم هذا ؟ إنه السم الذي وضعته اليهودية للنبي
في طعام دعته لأكله عندها
وقد لفظ النبي اللقمة ؛ لإخبار الله تعالى بوجود السم في الطعام ، فأخبر النبي في آخر أيامه أنه يجد أثر تلك اللقمة على بدنه
الحديث 👇
ومن هنا قال من قال من سلف هذه الأمة إن الله تعالى جمع له بين النبوة والشهادة .
والعجيب أن بعض الرافضة يُنكرون هذه الرواية ، ويبرؤون اليهود من تلك الفعلة الدنيئة ، مع تواتر الرواية ، وصحة أسانيدها
، ومع إخبار الله تعالى أن اليهود يقتلون النبيين ، ومع ذلك برأتهم الرافضة
إقرأ
ولا غرابة في تبرئة اليهود من قبَل الرافضة ، وما ذاك إلا لأن مؤسس هذا المذهب
هو " عبد الله بن سبأ " اليهودي ! فصار من الطبيعي أن يُبرَّأ اليهود مع صحة الرواية ، وتلصق التهمة بأجلاء الصحابة مع عدم وجود مستند صحيح ، ولا ضعيف
وأخيراً طعام الكفار من غير أهل الكتاب محرم فالاستثناء فقط لليهود والنصارى وهم أهل الكتاب
حيث أباح الله طعامهم لنا قال تعالى
(وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ) [المائدة:5] )
وكانت الشاة هدية أهدتها اليهودية
ملاحظة إضافية
النبي في شدة مرضه أُغمي عليه مرة، فظنُّوا أنه مريض بذات الجَنْب،
ولم يكن مريضًا بها فأخذوا شيئًا من القُسْط، وهو العود الهندي، وخلطوه بزيت وجعلوا يلدونه بغير إذنه
التكملة فالصورة 👇
وبعض المعممين يقولون
كيف يبقى اثر السم لسنين قليلة مع النبي دون ان يموت منه ؟
والجواب ؛ان الله عصم نبيه من ان يقتله احد على وجه الغلبة وان يقتله احد قبل اتمام الرسالة
ۖ قال تعالى ( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ)
ۖ قال تعالى( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ الناس )
فلأن الرسالة لم تكتمل وقتها
بقي السم في جسده دون ان يموت منه
قبل إكمال الرسالة ؛ وعندما اكتملت الرسالة وانتهت مهمة النبي فالإبلاغ
زالت العصمة - لأن سبب وجودها هو حفظ النبي من اجل إبلاغ الرسالة
فهاج اثر السم فأستشهد النبي ﷺ منه
ولقد تبين لنا ، كلما رددنا على الرافضة شبهة من شبهاتهم ، ضحالة تفكيرهم ، وسوء معتقدهم ، كما تبين لنا قوة أهل السنَّة في حجتهم ، وصحة أدلتهم واستدلالاتهم
، وهي نعمة عظيمة منَّ الله بها أن أخرجنا من الظلمات إلى النور ، وأن رزقنا منهجاً سليماً ، وطريقاً مستقيماً ، وأبان لنا المحجة
بيان من كتب الشيعة
مسألة حدوث التسميم من اليهودية
واية
(أفإن مات او قُتل انقلبتم على أعقابكم)
هذه الآية نزلت في عتاب من انسحب من المسلمين من معركة احد
حيث اشيع فالمعركة ان النبي قُتل فحصل انسحاب قام به البعض
فنزلت هذه الآية

فالآية المراد منها آلاستنكار من أنه في حال حصول الموت او القتل للنبي انقلبتم
وليس الأخبار بأنه سيقتل
وبعض الشيعة يدلس يقول اية
(افإن مات او قتل ) معناها( بل قتل )!!
وهذا تحريف لمعنى الآية وتدليس
إذا فهمت كذا فأنت لاتفهم عربي اصلاً
فكلمة (أو ) لغويًا تستخدم للتقسيم بحيث تقسم بين الكلمتين مثل( افإن مات أو قتل )
فهنا تقسيم بين الكلمتين بحيث ان حصل له الموت أو القتل
فليس مراد من الآية الجزم بما سيحصل للنبي فالمستقبل بل إيضاح انه إن حصل كذا أو كذا
يعني ان حصل له الموت أو القتل
( أفإن مات أو قتل )
فمثلا لو قلت لك (يمكن ادرس طب او هندسة )
هل بتفهمها أنه (بل هندسة )!!
لأن لو فهمت كذا أنت اصلاً ماتفهم عربي
مثل قول الله عن المؤمنين
(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ ورحمة خَيْرٌ مما يَجْمَعُونَ)
ولاحظ قول الله ولئن قُتلتم في سبيل الله
(؛ أو ) متم لمغفرة من الله
فالمقصود انه إن حصل لكم القتل في سبيل لله أو الموت
. لمغفرة من الله
وتجد تفسير الآية التي فوق فالصورة اليمين
وتجد اخبار بقصة التسميم من اليهودية للنبي في كتبكم فالصورة اليسار
ولقد تبين لنا ، كلما رددنا على الرافضة شبهة من شبهاتهم ، ضحالة تفكيرهم
وسوء معتقدهم ، كما تبين لنا قوة أهل السنَّة في حجتهم ، وصحة أدلتهم واستدلالاتهم
، وهي نعمة عظيمة منَّ الله بها أن أخرجنا من الظلمات إلى النور ، وأن رزقنا منهجاً سليماً ، وطريقاً مستقيماً ، وأبان لنا المحجة

جاري تحميل الاقتراحات...