رواسخ
رواسخ

@rawasekh

6 تغريدة 13 قراءة Oct 06, 2021
مرونة الفقه الإسلامي بين الجمود والتفريط في الأصول 👇🏻
(١/٦)
#رواسخ
🔵 لقد أراد الله تعالى لدينه الحنيف أن يكون دينا عاما لكل الخلق، وأن يكون خالدا، تحكم شريعته الأفراد والمجتمعات الإنسانية، وأن يكون صالحا ومصلحا لكل زمان ومكان؛ ولهذا كان حريا به أن يحمل في مضامينه وخصائصه مؤهلات خلوده، وصلاحية شريعته لكل عصر ومصر.
(٢/٦)
🔵 من هذه الخصائص أن شريعة الإسلام تجمع بين الثبات والمرونة، وهذه الخاصية واحدة من مظاهر الإعجاز التشريعي الذي لا يمكن أن يتوافر إلا للشريعة الإسلامية؛ لأنها ربانية، موحى بها من عند الله الذي خلق الخلق وهو حكيم خبير، محيط عليم بفطرهم وطباعهم وما يلائمها.
(٣/٦)
🔵 حوت نظم هذه الشريعة وقوانينها أمورا تتسم بالثبات، لا تقبل التغيير أبدا، وأخرى بخلاف ذلك، تتسم بالمرونة، وتقبل التغير بما يتماشى مع تطور المجتمعات، وتغير الأحوال والبيئات.
(٤/٦)
🔵 هناك أمور عَلم الله تعالى أزلا أنها تناسب البشر منذ تنزل الوحي، وإلى أن تقوم الساعة، لا يختلف فيها أهل عصر عن آخر، ولا أصحاب مكان عما سواه؛ فشرع الله تعالى بشأنها أحكاما، اقتضت حكمته سبحانه أن تكون ثابتة.
(٥/٦)
🔵 هذه الأحكام الثابتة تظل كما هي نصا وروحا، شكلا ومضمونا، مظهرا وجوهرا، مهما تغير الزمان، وتطورت البشرية، وسواء أتقدمت أم تأخرت، وهي من أعظم أدلة رسوخ هذا الدين وثبات منهجه.
(٦/٦)

جاري تحميل الاقتراحات...