15 تغريدة 69 قراءة Oct 05, 2021
ثريد
عن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب نحكي فيه بعض قصصه القصيرة التي حدثت في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وعصره
تابعوا السرد
واذا مشغول حطها في المفضلة وارجع لها بعدين❤
القصة الأولى حدثت في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم
كان من عادة الصحابة بعد ان يفرغوا من الصلاة وهم في المسجد ان يجلسوا ويتحدثوا مع بعض ويوانسو بعض وهكذا
وفي يوم كانوا جالسين بعد الصلاة والرسول جالس بعيد منهم شوي والصحابة يحكوا ماذا كانوا يفعلون في زمن الجاهلية وكل واحد يحكي ويضحكوا
فقال ليهم عمر بن الخطاب انا في يوم كنت أريد صنم اعبده وما عندي مال اشتريه
وعندي بعض العجوة (تمر) فشكلتها وصنعت منها صنما
عنده وش ورجلين ويدين وبديت اعبده 😂
قال عندما جاء وقت الظهر أحسست بالجوع فاكلته 😂😂😂😂
الصحابة ضحكوا على هذا الموقف ونظر لهم النبي وتبسم لهم
القصة الثانية كانت في عهد خلافته
كان عمر في خلافته شديد العدل لا يظلم أحدا وتجنب ان يظلم أحدا
وفي يوم وهو جالس وليس له شئ غير عباءته جاءه رجل
قال له بأبيات من الشعر
يا عمر الخير جُزيت الجنة
أُكْسُ بنياتي وأُمهُن
وكُن لنا من الزمان جُنَّة
أقسمت بالله لتفعَلنَّ
يعني يا عمر الخير أعطاك الله الجنة البس بناتي وامهن استحلفتك بالله ان تلبي طلبي هذا
قال له عمر ألا افعل يكون ماذا؟
يعني لو ما اديتك حتعمل شنو؟ ماذا انت بفاعل؟
قال له الرجل إذا ابا حفص لأذهبن
يعني بمشي بس وهنا الرجل قالها زي المضايق
فرد عمر بن الخطاب وقال
اذا ذهبت يكون ماذا
يعني لو مشيت البحصل شنو؟
قال له الرجل وهو يذكره بالآخرة
إذا عني وعنهن لتسألن
يوم يكون الاعطيات هن
إما إلى نارٍ وإما إلى جنة
يعني بمشي لكن يوم القيامة حتتسال مني ومن بناتي ويا حتمشي النار ويا حتمشي الجنه
فبكى عمر حتى ابتلت لحيته وقال له خذ معطفي هذا والله ليس عندي غيره
خذه لا لأنك قلت شعرا منظما او كلاما جميلا وإنما لمخافة ذلك اليوم الذي ذكرتني به
القصة الثالثة حدثت في عهد خلافته أيضا
في عهده رضي الله عنه فتح فتوحات عديدة وكان قد أرسل مجموعة من الأشخاص ليتولوا امر هذه البلاد التي تم فتحها اي يكونو رؤساء لتلك البلاد
وهذه القصة من أعجب ما يحكى له رضي الله عنه
كان احد الولاة بحمص هذا الوالي بحمص أصلح داره وغير باب داره فسمع عمر بن الخطاب بذلك فأرسل في طلبه فورا
فجاءه الرجل ووقف في الخارج ولم يأذن له عمر بالدخول ولينصرف وكان هذا الوالي بهذه الحالة ثلاثة ايام يأتي ويصرفه عمر بن الخطاب
حتى جاء اليوم الرابع وقال عمر بن الخطاب فاليقابلني عند الحرة ( مكان رعاية الإبل )
وكان هذا المكان مخصص لابل الصدقة
فلما جاءه والي حمص أعطاه عصا وقال له خذ هذه العصا خير من التي كان يحملها ابوك وأمره بأن يرعى الإبل
تخيل معي والي يرعى إبل
رعى هذا الوالي الإبل ثلاثة ايام بعد اليوم الثالث قال له عمر أقبل
فلما جاءه قال له عمر (انظر إلى الورع في كلامه)
اني لم ارسلك واليا على حمص لتبني المباني ولتغير الأبواب إنما ارسلتك لتقيم بين الناس الصلاة وتعلمهم الدين وتكف الفقير منهم إرجع ولا تعد لما فعلت مرة ثانية
انتهى الثريد اتمنى اني لم أخطأ بشئ واذا أخطأت نبهوني وسامحوني
وادخل لصفحتي تجد محتوى مشابه لهذا اتمنى بنال اعجابك💛

جاري تحميل الاقتراحات...