بعد تصريحات #ماكرون المسيئة للجزائر
ثريد تاريخي مختصر ومهم جداً .. بعنوان :
"كيف حاربت #فرنسا العلم في الجزائر ؟!"
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية342
ثريد تاريخي مختصر ومهم جداً .. بعنوان :
"كيف حاربت #فرنسا العلم في الجزائر ؟!"
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية342
كانت الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي متفوقة على أوربا كلها في نسبة التعليم، يقول الجنرال الفرنسي (فالز) سنة 1834م :
"بأن كل العرب - الجزائريين - تقريباً كانوا يعرفون القراءة والكتابة، حيث إن هناك مدرستين في كل قرية" !!
"بأن كل العرب - الجزائريين - تقريباً كانوا يعرفون القراءة والكتابة، حيث إن هناك مدرستين في كل قرية" !!
وفي العام 1831م زار الرحالة الألماني (فيلهلم شيمبرا) الجزائر، فكتب قائلا:
(لقد بحثتُ قصدًا عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب).
(لقد بحثتُ قصدًا عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب).
ذلك لم يعجب فرنسا خصوصاً وأوربا عموماً؛ الذين كانوا يعيشون في غياهب الجهل والتخلف والظلم !!
فما الذي فعلته #فرنسا من أجل القضاء على العلم والنهضة والتطور والتقدم في الجزائر ؟!!
فما الذي فعلته #فرنسا من أجل القضاء على العلم والنهضة والتطور والتقدم في الجزائر ؟!!
حين دخل الاحتلال الفرنسي #الجزائر بالقوة والسلاح، عمل بكل قوة على محاربة العلم والمعرفة فيها، فمثلا عندما احتل الفرنسيون مدينة قسنطينة الجزائرية، أحرقوا كل الكتب والمخطوطات التي وقعت في أيديهم، وحاربوا المدارس والتعليم، في سلوك همجي بربري !!
يقول علامة الجزائر البشير الابراهيمي:
"أيها الفرنسيون: ماذا أبقيتم من المخزيات ؟
انتهكتم الأعراض، وقتلتم الصبيان، والنساء والشيوخ ورجال الدين حقداً على الدين، قتلتموهم بالمساجد، وفي أوقات الصلوات، وهم بين يدي الله، فهل تطمعون بعد الذي وقع منكم أن يجمعكم مع الجزائريين سقفٌ واحد!"
"أيها الفرنسيون: ماذا أبقيتم من المخزيات ؟
انتهكتم الأعراض، وقتلتم الصبيان، والنساء والشيوخ ورجال الدين حقداً على الدين، قتلتموهم بالمساجد، وفي أوقات الصلوات، وهم بين يدي الله، فهل تطمعون بعد الذي وقع منكم أن يجمعكم مع الجزائريين سقفٌ واحد!"
ومع كل ما اقترفته فرنسا في الجزائر، إلا انها فشلت في تحقق كل ما تصبو وتهدف إليه، من مسخ هوية الجزائر، والقضاء على الاسلام، ومحو اللغة العربية، وزراعة الجهل والتخلف بين أفراد المجتمع الجزائري !!
اتخذ الإمام ابن باديس (الجامع الأخضر) مركزاً لنشاطه التربوي وكان يحضر دروسه أكثر المئات من طلبة العلم.
وكان يدّرس فيه التفسير والحديث والفقه والعقيدة وعلم التجويد والنحو والصرف والحساب والجغرافيا.
حتى تخرّجت على يديه جيل نصر الإسلام وعزز الهوية، وأعاد للجزائر عروبتها وقيمها.
وكان يدّرس فيه التفسير والحديث والفقه والعقيدة وعلم التجويد والنحو والصرف والحساب والجغرافيا.
حتى تخرّجت على يديه جيل نصر الإسلام وعزز الهوية، وأعاد للجزائر عروبتها وقيمها.
جاري تحميل الاقتراحات...