يوسف أبو عمر⁦🇩🇿⁩⁦🇸🇦⁩
يوسف أبو عمر⁦🇩🇿⁩⁦🇸🇦⁩

@AbuomarYoucef

9 تغريدة 8 قراءة Oct 04, 2021
من كتاب تاريخ الجزائر القديم للشيخ مبارك الميلي رحمه الله
جاء في الصفحة 87 من الجزء الأول بعد أن ذكر الشيخ بعض أقوال المؤخرين..
وههنا اودع طائفة الاعتماد على الأبحاث التي لا نتيجة لها غير الشكوك والأوهام، وارجع إلى تمحيص تلك الروايات لاستخراج ..يتبع
ما تطمئن إليه الأنفس منها.
1- أمّا القائلون بأصالة البربر في افريقيا وعدم انتقالهم إليه من وطن آخر فظاهر أنهم لم يذهبوا هذا المذهب إلاّ لكونهم لم يعرفو للبربر وطنا قبل هذا الوطن. ولكن من المعلوم أنّ آسيا هي مهد الأصول الأولى للبشر، وأنّهم لما كثراو وضاق بهم وطنهم الأول...يتبع
أخذوا يتوسعون فيما حولهم من الأوطان ويكتشفونها وطنا بعد آخر.
فهذا غير صحيح ولا معقول إلاّ أن يكون أصحابه لا يعترفون بأبوة آدم للبشر ولا باستقلال نوعهم وانما هم منحدرون او صاعدون من سلالة القرود مثلا. وهو رأي أفن أو حلم طائش لا يعقل الأخذ به به بدلا منما تواتر في التواريخ
القديمة أن الوطن الأصلي للبشر هو بغض جهات آسيا، أو ايثارا له عما جاء في الكتاب الحكيم أن البشر من آدم.
2- وأمّا القائلون بأن البربر من الهنديون فهم أبعد هم الصواب من الأولين اذ البربر معروفون بأفريقية من قبل التاريخ -كما ذكر غير واحد من المؤرخين- فكيف يكونون منقولين من الهند؟ وأي طريق سلكوها من الهند إلى افريقية؟
ان قالوا طريق البحر قلنا ان لطولها وعظمة البحر في بعضها يتوقف سلوكها على بسطة في علمي الجغرافيا والنجوم ومعرفة مهاب الرياح وتقدم في صناعة المراكب البحرية. وكل ذلك مفقود في ذلك العصر السحيق.
وان قالوا طريق البر قنا أن سلوكها يتوقف على جيوش جرارة وسلحة ممتازة ليتمكنوا من مغالبة..
الأمم التي يمرون بها، ثم لا يصلون إلى افريقية إلا بعد سنين طوال مملوءة من الحروب والأهوال..
يتبع ان شاء الله غدا.

جاري تحميل الاقتراحات...