سامي المكاوني
سامي المكاوني

@Almakawni_sami

4 تغريدة 39 قراءة Oct 04, 2021
لما بلغ رسولنا ﷺ ست سنوات ذهبت به أمه آمنة بنت وهب إلى المدينة لأخواله بني عدي بن النَّجار وكانت معهم أم إيمن حاضنة الرسول ﷺ ومكثت شهرا ثم عاد حتى وصلت منطقة يقال لها الابواء فتعبت آمنه وسقطت هلى الأرض
تقول أم إيمن ما أن رفعتها إلا ورفعت كفيها وضمت محمدا
فماتت ..... " ١ "
فجعل النبي ﷺ ينظر إلى أمه وهي جثة وأم إيمن تمسح على رأسه لتصبره فقالت له ساعدني لنحفر قبر أمك فيحفر ﷺ وهو يبكي وعمره ست سنوات
تقول أم إيمن كنت أدير وجهه عن أمه من شدة البكاء ثم مسكته من يده لنذهب وهو يقول أمي فمشينا من الابواء إلى أن وصلت مكة واتجهت به إلى بيت عبدالمطلب ... "٢"
فطرقت الباب فإذا عبدالمطلب يفتح لنا الباب ثم قال للنبي ﷺ أين أمك ؟ تقول أم إيمن فبكى النبي وهو يردد ماتت ماتت فضمه عبدالمطلب فقال أنت ابني ... أنت ابني
... "٣"
وبعد سنوات زار ﷺ قبر أمه أثناء رحلته من المدينة إلى الحديبية وقد ارتفع صوته بالبكاء فبكى أصحابه معه فسألوه عن بكائه قال"ذلك قبر أمي؛ وقد استأذنت ربي في زيارته فأذن لي واستأذنته أن استغفر لها فلم يؤذن لي
قال أنس لقد رأيتني وعشرة آلاف فارس مقنع بالحديد يبكون لبكاء الرسول ﷺ
"٤"

جاري تحميل الاقتراحات...