كشف تحقيق شارك فيه عشرات الصحفيين الاستقصائيين أن الملك الأردني استخدم أكثر من 30 شركة خارجية (أوفشور) من أجل شراء عقارات فاخرة تعدت قيمتها أكثر من 100 مليون دولار في الفترة التي أعقبت احتجاجات الربيع العربي، فيما نفى محاموه ارتكابه مخالفات وقالوا إن البيانات التي تم جمعها قديمة.
والتحقيق والذي يعرف باسم "وثائق باندورا" أشار إلى العديد من المعاملات السرية لحوالي 35 من القادة الحاليين والسابقين وأكثر من 300 مسؤول واضاف إنه بينما تدفقت المساعدات الخارجية للاردن "قام الملك بتحويل 100 مليون $ من خلال شركات سرية لشراء منازل فاخرة في الولايات المتحدة وبريطانيا"
الشركات الخارجية (أوفشور) تستخدم لأغراض التهرب الضريبي وتستخدم أحيانا لإخفاء الثروة عن سلطات الضرائب والدائنين والمحققين الجنائيين
نفى محامون الملك البريطانيون حدوث "أي شيء غير لائق بشأن امتلاك منازل عبر شركات خارجية" وأكدوا أن "الملك غير ملزم بدفع الضرائب بموجب القانون الأردني"
نفى محامون الملك البريطانيون حدوث "أي شيء غير لائق بشأن امتلاك منازل عبر شركات خارجية" وأكدوا أن "الملك غير ملزم بدفع الضرائب بموجب القانون الأردني"
وقال المحامون إن الملك "لديه أسباب هامة تتعلق بالأمن والخصوصية المشروعة لحيازة الممتلكات في الشركات الخارجية التي لا علاقة لها بالتهرب الضريبي أو أي غرض آخر غير لائق" وأضافوا أن "الملك لم يسئ استخدام الأموال العامة أو المساعدات الخارجية" وأن "ثروته تأتي من مصادر شخصية".
وأضاف المحامون أن الملك "يهتم بشدة بالأردن وشعبه ويعمل بنزاهة وبما يخدم مصالح بلاده ومواطنيها في جميع الأوقات".
وأكد المحامون أن معظم شركات (الأوفشور) "إما لم تعد موجودة أو لا علاقة لها بالملك وأن بعض الممتلكات التي تم تحديدها على أنها تخصه لم تعد موجودة".
وأكد المحامون أن معظم شركات (الأوفشور) "إما لم تعد موجودة أو لا علاقة لها بالملك وأن بعض الممتلكات التي تم تحديدها على أنها تخصه لم تعد موجودة".
يذكر ان الاردن قد اطلق في 2020، حملة للقضاء على تهريب الأموال لخارج البلاد، وقال رئيس الحكومة حينها إن الأردن سيتتبع كل دينار أخفاه المواطنون في الملاذات الضريبية
وتظهر الوثائق أن مستشاري الملك، الذي يمنح جائزة سنوية للشفافية باسمه، لم يدخروا أي جهد لإخفاء ممتلكاته العقارية.
وتظهر الوثائق أن مستشاري الملك، الذي يمنح جائزة سنوية للشفافية باسمه، لم يدخروا أي جهد لإخفاء ممتلكاته العقارية.
وذكر التحقيق إن الملفات المسربة أظهرت أن مستشاري الثروات للملك في سويسرا ومنطقة الكاريبي سعوا إلى حماية هوية وكيلهم (الملك عبد الله) الذي أشاروا إليه باسم "أنت تعرف من".
ووفق إحدى الوثائق، حدد مسؤولو إحدى هذه الشركات، أن الوكيل (الملك) غير مرتبط بالعمل في السياسة.
ووفق إحدى الوثائق، حدد مسؤولو إحدى هذه الشركات، أن الوكيل (الملك) غير مرتبط بالعمل في السياسة.
ويشير التحقيق إلى أن العاهل الأردني "يمتلك ما لا يقل عن 36 شركة واجهة في ملاذات ضريبية سرية". ومن خلال هذه الشركات، "اشترى 14 عقارا فخما في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بقيمة تزيد عن 106 ملايين دولار، تم شراؤها بين عامي 2003 و2017".
ولا تكشف الوثائق الغرض الدقيق أو أصول الشركات الوهمية الأخرى التي يملكها الملك، وبعضها يشير إلى استثمارات غير محددة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وتم إبرام معظم صفقات العقارات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (ستة منها بأكثر من 5 ملايين دولار) منذ عام 2011، بعد الربيع العربي
وتم إبرام معظم صفقات العقارات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (ستة منها بأكثر من 5 ملايين دولار) منذ عام 2011، بعد الربيع العربي
كشف التحقيق أن عددا من القادة منهم رئيس وزراء التشيك، ورئيسا كينيا والإكوادور، أخفوا ملايين الدولارات عبر شركات خارجية (أوفشور) لا سيما لـ "أغراض التهرب الضريبي" فيما ذكرت الوثائق اسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين والمغنية الكولومبية شاكيرا، وعارضة الأزياء الألمانية، كلوديا شيفر.
الواشنطن بوست:
- قد لا يكون إنفاق عبد الله الثاني غريبا بالمعايير الباهظة لملوك الشرق الأوسط
- ربما يمكنك صب جميع مشتريات الملك في فترة ما بعد ظهر يوم واحد من فاتورة التسوق الخاصة بمحمد بن سلمان
- قد لا يكون إنفاق عبد الله الثاني غريبا بالمعايير الباهظة لملوك الشرق الأوسط
- ربما يمكنك صب جميع مشتريات الملك في فترة ما بعد ظهر يوم واحد من فاتورة التسوق الخاصة بمحمد بن سلمان
وتحوم الشبهات، بحسب الوثائق، حول "سفيتلانا كريفونوجيك، التي كشف عن امتلاكها شقة في إمارة موناكو من خلال شركة خارجية أنشأت بعد أسابيع فقط من إنجابها فتاة، وقد ولدت الطفلة في وقت كانت فيه، وفقا لتقرير روسي نفاه الكرملين، علاقة سرية استمرت سنوات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتبلغ ابنتها، التي تحمل اسم، لويزا روزوفا، 18 عاما من العمر، ولم يتم إدراج اسم الأب في وثائقها الرسمية.
لم تتحدث كريفونوجيك عن علاقتها المزعومة مع بوتين أو تراكمها الملحوظ للثروة.
لم تتحدث كريفونوجيك عن علاقتها المزعومة مع بوتين أو تراكمها الملحوظ للثروة.
ويظهر التحقيق أيضا ملايين الدولارات في ممتلكات ونقود يملكها سرا زعيما كينيا وجمهورية التشيك
ويعتبر هذا التحقيق الأكبر منذ كشف عن تحقيقات أوراق بنما، لكنه يحتوي على وثائق أكبر بكثير من تلك التحقيقات التي قادتها محكمة العدل الدولية.
ويعتبر هذا التحقيق الأكبر منذ كشف عن تحقيقات أوراق بنما، لكنه يحتوي على وثائق أكبر بكثير من تلك التحقيقات التي قادتها محكمة العدل الدولية.
وأظهرت الوثائق دورا لتاجر تحف فنية "سيء السمعة" اسمه دوغلاس لاتشفورد، قام مع عائلته بإنشاء صناديق ائتمان في "الملاذات الضريبية" وقد ربط من قبل محققين أميركيين بقطع أثرية منهوبة.
وأظهر كيف يتم استخدام صناديق الأوفشور (الملاذات الخارجية) لإخفاء المخالفات الضريبية والمالية.
وأظهر كيف يتم استخدام صناديق الأوفشور (الملاذات الخارجية) لإخفاء المخالفات الضريبية والمالية.
وكانت بنما عبرت عن خشيتها من أن يشملها التحقيق مرة أخرى، بحسب رسالة حكومية
وقالت الحكومة البنمية في الرسالة "قد تكون الأضرار غير قابلة للاصلاح".
وتحذر الرسالة من أن "أي منشور" يعزز "التصور الخاطئ" للبلاد كملاذ ضريبي محتمل "سيكون له عواقب وخيمة على بنما وشعبها".
وقالت الحكومة البنمية في الرسالة "قد تكون الأضرار غير قابلة للاصلاح".
وتحذر الرسالة من أن "أي منشور" يعزز "التصور الخاطئ" للبلاد كملاذ ضريبي محتمل "سيكون له عواقب وخيمة على بنما وشعبها".
وقد كشف مصدر أن ظهور أسماء جديدة في "أوراق باندورا" أمر غير مستبعد خلال الأيام والشهور والسنوات المقبلة كاشفا النقاب عن أن هناك 12 مليون وثيقة قيد البحث وختم بالقول: "يعتمد كل شئ على ما سوف نكشفه. لقد استغرق الأمر معنا عامين لاكتشاف هؤلاء الـ 35 "
وكشفت "أوراق باندورا" ك أن رئيس الحكومة اللبنانية الحالي نجيب ميقاتي وسلفه حسان دياب ومحافظ البنك المركزي رياض سلامة يمتلكون أملاكا مسجلة في ملاذات ضريبية.
وكشفت الوثائق بما في ذلك، عن ممتلكات قادة وزعماء في مختلف أنحاء العالم، من بينهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.
وكشفت الوثائق بما في ذلك، عن ممتلكات قادة وزعماء في مختلف أنحاء العالم، من بينهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.
جاري تحميل الاقتراحات...