حينما تضطرب العلاقة الزوجية قد يسعى المقربون إلى رَأب الصَّدع وتقريب المسافات..
وقد يستأنف الزوجان حياتهما من جديد.. لكن السؤال:
( هل يتم الإصلاح بالشكل المطلوب؟ )
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
وقد يستأنف الزوجان حياتهما من جديد.. لكن السؤال:
( هل يتم الإصلاح بالشكل المطلوب؟ )
لعلي أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: لا أتحدث هنا عن مرحلة التحكيم التي يقول الله سبحانه في شأنها:
﴿وَإِن خِفتُم شِقاقَ بَينِهِما فَابعَثوا حَكَمًا مِن أَهلِهِ وَحَكَمًا مِن أَهلِها إِن يُريدا إِصلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَينَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا خَبيرًا﴾
وإنما فيما دون ذلك.
﴿وَإِن خِفتُم شِقاقَ بَينِهِما فَابعَثوا حَكَمًا مِن أَهلِهِ وَحَكَمًا مِن أَهلِها إِن يُريدا إِصلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَينَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا خَبيرًا﴾
وإنما فيما دون ذلك.
ثانياً:لابُد أن يكون الشخص لطيفاً ومقبولاً لدى الطرفين، وأن يكون الود سائداً في الحوار، مع ملاحظة عدم فرض الرأي.
ثالثاً: أن تكون المشاركة في الإصلاح بين الزوجين مفتوحة للجميع فهذا يعني فشل الصُّلح، بل وهتك لخصوصية العلاقة الزوجية، فسوف تتباين وجهات النظر، وتتحول إلى حدَث ورأي عام يتحدث فيه الكبير والصغير!!
رابعاً: لابُد لمن أراد تقديم الرأي والسعي في تقريب وجهات النظر أن يكون أميناً وحياديًّا؛ فالأمانة هنا تقتضي ألا يستخدم هذه الأحداث مستقبلاً للتشفي منهما أو أحدهما، والحيادية تقتضي النظر إلى الخلاف بتجرُّد بعيداً عن الميل لأحدهما.
خامساً: هناك ترسبات من الماضي متكدسة ولها أثرها العميق في النفور وتفاقم المشكلة بين الزوجين ينبغي علاجها أولاً.
سادساً: أحياناً شعور أحد الطرفين باهتمام الآخَر بمشاعره، وأَخذِه للأمر بجدية يختصر الكثير من العبارات.
سابعاً: بعض محاولات الإصلاح يُمارَس فيها الضَّغط على الطَّرف الأضعف، وهذا يحدث كثيراً في حال تدخل من يَجهل حقوق الحياة الزوجية وهذا فيه من الظلم العظيم، فليتق الله من يتدخَّل دون فهم ودِراية.
ثامناً: نصيحتي للزوجين:
معالجة المشكلات في حينها، وقد تحدثت سابقاً عن هذا الموضوع، إليكم الروابط
معالجة المشكلات في حينها، وقد تحدثت سابقاً عن هذا الموضوع، إليكم الروابط
تاسعاً: ونصيحة أخرى بتحمل مسؤولية الحياة الزوجية
وكذلك الإنصات لشريك الحياة
وكذلك الإنصات لشريك الحياة
عاشراً: اعتياد الحوار الهادئ بين الزوجين
وكذلك عدم التسرع وأخذ نصيحة من لا يأبَه بالعواقب
وكذلك عدم التسرع وأخذ نصيحة من لا يأبَه بالعواقب
وختاماً: تحدثت هنا عن الاحتواء العاطفي وأثره في استقرار الحياة الزوجية
وأسأل الله للجميع الحياة السعيدة 🌺
وأسأل الله للجميع الحياة السعيدة 🌺
جاري تحميل الاقتراحات...