جزء من حوار مع السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني محمد ابراهيم نقد نشر في 1988
نقد: الان مسألة التعامل مع رأس المال الأجنبي تحتاج إلى إعادة نظر، ليس من باب الخضوع له لكن؛ من باب التعامل معه كضرورة موضوعية +
نقد: الان مسألة التعامل مع رأس المال الأجنبي تحتاج إلى إعادة نظر، ليس من باب الخضوع له لكن؛ من باب التعامل معه كضرورة موضوعية +
- في الظرف العالمي الحالي، وبعد انتعاش سوق البترول وتكدس مليارات البترودولارات في أمريكا وغرب أوربا وإعادة استثمار هذه الأموال في بلدان العالم الثالث مع الثورة العلمية التكنولوجية واحتياج بلدان العالم الثالث لرأس المال الأجنبى +
- إمكانيات الدول الاشتراكية لا تكفي لتوفير الاستثمارات الضرورية للبلدان التي تسير في طريق وطنى ديمقراطى، فضلا عن أن البلدان الاشتراكية والاتحاد السوفيتى نفسه في احتياج للتكنولوجيا الحديثة واعادة الاستثمار لتجديد اقتصادياته. +
- امكانية التعامل مع صندوق النقد IMF والبنك الدولي من موقع العلاقات المتكافئة وليس علاقات النهب وعلاقات الاستنزاف، في إطار الحركة الجديدة التي تجرى في العالم وترفع شعار (نحو نظام اقتصادى عالمى جديد)، وحوار الشمال والجنوب، وشعار إلغاء الديون+
- هذه الحركة لابد أن تصل إلى هدف يعدل من الموازين المختلفة السائدة حاليا- إضافة إلى مسألة أن قضية رأس المال الأجنبي مرتبطة بقضية القطاع الخاص في الداخل ودوره المشار اليه.
ليس في هذا تنازل، أو مايقال عن أن الشيوعيين تراجعوا . بالعكس . صار الشيوعيون أكثر معرفة بمجتمعهم +
ليس في هذا تنازل، أو مايقال عن أن الشيوعيين تراجعوا . بالعكس . صار الشيوعيون أكثر معرفة بمجتمعهم +
لأن الماركسية ليست أهدافا مجردة عامة تجتهد انت كى تلوى عنق الواقع حتى يلامسها. لكن وكلما تقترب من واقع مجتمعك، تصبح أكثر معرفة بمصالح شعبه والطريق الموصل اليها، كلما يصبح بمقدورك اقناع الشعب للسير معك لتحقيق هذه الأهداف لأنها تخدم مصالحه.
جاري تحميل الاقتراحات...