هذه قصة مثيرة نشرتها صحيفة الصن. وان لم تكن جديدة الا ان صداها سيتردد في انحاء الدنيا عن آثار #السعودية تحكي تاريخ العالم. تدعي عثر علماء الآثار على الجبل الذي كلم الله نبيه موسى
وقرأت تحذيرا بان اسرائيل ستدّعي غدا احقية اليهود التاريخية في السعودية لكن ساجادله في تغريدة لاحقة
وقرأت تحذيرا بان اسرائيل ستدّعي غدا احقية اليهود التاريخية في السعودية لكن ساجادله في تغريدة لاحقة
في سفر الخروج، مثلما في القرآن، يمسك النبي موسى عصاه ويضرب بها البحر وينشق ويتمكن بنو #اسرائيل من الفرار وعندما لحقت بهم قوات فرعون عاد الماء واغرقتها، هنا يدعي البحاثة انها منطقة نويبع المصرية وأنهم عثروا على شبه عربات مغطاة بالشعب المرجانية (مع ان المعدن والخشب يتلفان مع الوقت)
نقطة عبور #البحر_الأحمر يُزعم أن المكان يتطابق مع الموقع التوراتي إيليم الذي قيل يحتوي على 12 بئراً و 70 شجرة نخيل مع عشرات من الابار الى اليوم.
عثر في جبل مقلة على موقع يظن انه لمذبح قديم من أحجار الجرانيت في السهل وبقايا أعمدة صغيرة مكونة من الرخام
عثر في جبل مقلة على موقع يظن انه لمذبح قديم من أحجار الجرانيت في السهل وبقايا أعمدة صغيرة مكونة من الرخام
وفي الرواية اليهودية عاد النبي موسى إلى أسفل الجبل وقتل عبدة وثن العجل الذهبي.
يقول الباحث ماورو "بالقرب من الجبل شاهدنا موقعا مغطى برسوم لأشخاص يعبدون ثيراناً وأبقارا
تتزامن هذه الرواية مع حكايات جديدة لا تقل غرابة مثل ان نوح كان في #تركيا وتم اكتشاف ما يزعم بقايا سفينة نوح
يقول الباحث ماورو "بالقرب من الجبل شاهدنا موقعا مغطى برسوم لأشخاص يعبدون ثيراناً وأبقارا
تتزامن هذه الرواية مع حكايات جديدة لا تقل غرابة مثل ان نوح كان في #تركيا وتم اكتشاف ما يزعم بقايا سفينة نوح
جاري تحميل الاقتراحات...