والسؤال بطبيعة الحال لا يقف عند ماذكرت وهو ذو شعب متعددة تمتد إلى مجالات النظر والتحقق التاريخي فيما يتصل برؤية العالم وانعكاساتها، ومفاهيم الهوية والهجنة والجوهرية أو الجوهرانية وآثارها في التعامل مع الآخر وعملية التثاقف والعلوم واللغة والفنون وغيرها ..
ولاشك أن الاستعمار ظاهرة قديمة لاتتطابق مع الاستعمار الحديث المرتبط بالحداثة ورؤيتها للعالم، ولامع المركزية الغربية وفرضياتها الثقافية ولذا لايمكن إسقاطه على الظواهر السابقة ذات الخصوصية التاريخية لكن هذا لايلغي إمكان المساءلة نفسه في المشتركات التي تتقاطع فيها الظواهر التاريخية.
هذا (فيما لو) جرى التسليم تنزلاً بأن الحضارة الإسلامية كانت مجرد حضارة توسعية .. أو شكل من أشكال الاستعمار القديم كما يصفها البعض.
جاري تحميل الاقتراحات...