أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

9 تغريدة 21 قراءة Oct 03, 2021
تنشأ الفتاة عند أهلها وتعتاد العيش بطريقة معينة تألفها وتتربى عليها..
بعدها تنتقل لبناء أسرة جديدة لها قائد آخَر وله ظروف معيشية مختلفة سواءً أعلى أو أقل.. 
ولعلي أتحدث عن التكيف مع الوضع الاقتصادي الجديد في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
أولاً: المسألة هنا تتعلق بقدرة الشخص على التكيف حينما تتغير ظروفه. هناك من تكون لديه قابلية للتأقلم السريع على التغيير وهناك من يُبالِغ التقدير فتجده يهتم بأمر على حساب الآخَر وهنا يحدث الخَلل.
ثانياً: استقرار الفتاة في حياتها الزوجية له عوامل عديدة من ضمنها الاستقرار المالي، لكنه ليس كل شيء، فهناك عوامل أخرى لا تقل أهميتها عنه؛ كالعامل النفسي والعامل الاجتماعي، وهناك التناغم الروحي والانسجام النفسي.
ثالثاً: لابُد من التضحية وتَحمُّل الضغوطات في سبيل الصمود أمام التحديات، فليس الجميع يتسنى له بداية حياته الزوجية بملاءة مالية عالية.
رابعاً: هناك من تعيش مع زوج ينعم برغد العيش، لكنها متعطشة لتحقيق المزيد من الأمنيات على حسابه حتى تضطره إلى تحمل المزيد من الديون وإثقال كاهله حتى يمل العيش معها. 
لاشك أن العقل يقتضي النظر بإنصاف إلى ما يقوم به الزوج من دور كبير في النفقة.
خامساً: قد تتعرض الفتاة للعيش مع من يبخل عليها ويهضمها حقوقها، فهنا عليها المطالبة بحقوقها والسعي لإكمال النواقص بالطرق المشروعة دون إحداث شرخ في استقرار الحياة الزوجية.
سادساً: على الزوجين جميعاً التخلي عن الأنانية، وأن يشعر كل طرف باحتياج الآخَر ويجعل الأمور تسير بانسجام دون حاجة إلى المشاحنة والتباغض بينهما.
سابعاً: يجدُر التنبيه هنا إلى أن الاهتمام بميزانية الأسرة وضبطها يُساعد على الاستقرار النفسي والأسري لكافة أفراد الأسرة وتأمين احتياجاتهم على المدى البعيد، فهناك مستقبل مُشرِق بإذن الله ينتظرهم بصحبة الأبناء والبنات لابُد من التخطيط الجيد لتلك المرحلة.

جاري تحميل الاقتراحات...