Redha Salman
Redha Salman

@Redha_Salman

6 تغريدة 3 قراءة Oct 03, 2021
قليل مانقرأ عن المفارقة بين الطاقة المتجددة (الاستدامة) و النفايات السامة !
في خضم الحملات الاعلامية الكبرى واخبار موجات جديدة من الكوارث الطبيعية والضغط العالمي نحو تقليل اعتمادنا على الوقود الأحفوري لمنع وصول كوكبنا الى حالة غير صالحة للمعيشة، ومن بين الاستراتيجيات المختلفة
يتجه الاهتمام الى التقنيات المتجددة، مثل الألواح الشمسية. ومع ذلك فإن الألواح الشمسية لها جانب مظلم، تمامًا مثل توربينات الرياح.
حالها حال الصناعات عالية التقنية، تتطلب الألواح الشمسية موارد خام وتصنع من نوع خاص من السيليكون. عملية التصنيع تعتمد على أفران عملاقة تستهلك
الكثير من الطاقة.في معظم الحالات يتم توفير الطاقة من خلال حرق الوقود الأحفوري، إما مباشرة أو من محطات الطاقة التي تزود الكهرباء بالشبكة. علاوة على ذلك، وجدت الدراسات أن الألواح الشمسية تتسبب بتوليد نفايات سامة تتعدى بحوالي 300 مرة النفايات
السامة لمحطات الطاقة النووية وذلك بمقارنة الاثنين حسب وحدة الطاقة المنتجة على مدار دورة الحياة لكل نوع.
بمعنى انه إذا افترضنا أن الألواح الكهروضوئية ومحطات الطاقة النووية ستنتج نفس الكمية من الطاقة على مدار الـ 25 عامًا القادمة التي أنتجتها الطاقة النووية في عام 2016، فإن
الاختلاف في النفايات الناتجة سيكون كبيرًا.وإذا أخذنا النفايات وقمنا بتكديسها في ملعب كرة قدم، فستصل النفايات النووية إلى ارتفاع برج بيزا المائل، أما نفايات الالواح الشمسية ستكون بارتفاع جبل إيفرست تقريبًا.
على الرغم من تزايد القلق مؤخراً عن "أزمة" وشيكة لنفايات الطاقة الشمسية،
الا انه ولحسن الحظ، هناك بوادر استراتيجيات للتعامل معها. البعض يشير الى امكانية إعادة التدوير 100٪ من الألواح القديمة، ولكن لم يتم ذلك فعليا حتى الآن ولايزال ينتهي بها الامر في مكبات النفايات.

جاري تحميل الاقتراحات...