‏ ﮼إيمان
‏ ﮼إيمان

@emanzei

17 تغريدة 99 قراءة Oct 02, 2021
📗 كتاب الترحال في جزيرة العرب
الكاتب : بايارد تايلور
ثريد ملخص عن أهم الرحالة و المكتشفون الأوروبيين إلى شبه الجزيرة العربية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر
كتاب جدا ممتع وقصص ممتعة
#ملخص_كتاب
#ارشيف_بدوية
يذكر الكاتب :
كان الشرق ذلك المكان الساحر مكانًا مجهولًا للغرب
و التفاصيل المميزة التي ذكروها عن مغامراتهم هذه وكيف كان شكل شبه الجزيرة العربية في ذلك الوقت؟ وكيف كانت الحياة آنذاك؟
📍ان البدو يمتازون بالأصالة فهم أقلّ سكان العالم تغيرًا عبر التاريخ
عام 1760م مغامرةٍ مميزة قررت الحكومة الدنماركيّة أن ترسل "كارستن نيبور"
يرافقونه إلى جزيرة العرب والهند كي يكتشفوها جغرافيًّا
كان لباس السكان الأصليين هناك يتكوّن من قمصانٍ طويلة تصل إلى القدمين تقريبًا وحزام وعباءة كتف وهذا ما ارتداه المستكشفون ليتكيّفوا مع البيئة والسكان
بعد ذلك عام 1812 جاء "بوركهارت" السويسري الذي سافر إلى سوريا وفلسطين وأطلق على نفسه اسم الحاج "إبراهيم الألباني"
إنّ الوصف الذي قدّمه بوركهارت للمدن المقدّسة يتّسم بالدقّة وهو أوّل وصفٍ من نوعه فقد تحدّث عن الحجّ وشعائره ثمّ أبدع في وصف قبر النبيّ حين زار المدينة المنوّرة
📍
نجا بوركهارت من الطاعون والحمّى والمصاعب الشاقّة التي واجهته في رحلته حتّى توفي عام ألفٍ وثمانمئةٍ وسبعة عشر (1817م) في القاهرة تاركًا خلفًه إرثًا دقيقًا وشاملًا يشكّل خلاصة سنوات ارتحاله
بعدها كلفت البحرية الهندية الملازم ويلستد في (1835م) بمسح السواحل الجنوبية والشرقية للجزيرة العربية
فانطلق في رحلةٍ شيّقةٍ وصولًا إلى مسقط وأقام في مضارب بني علي
يصف ويلستد المنطقة بأنّها قطعةٌ من الجنة فيها الأشجار الخضراء والأراضي الزراعية المنتشرة
ثم رافق بدو الجنبة إلى أراضيهم
أدهش ويلستد وغيّر فكرته عن جزيرة العرب التي طالما ظنّ أنّها صحراء قاحلةٌ ويقول : ان جزيرة العرب ليست صحراء كما نظن
1853م انطلق الكابتن ريتشارد برتون متنكرًا بهيئة حاجٍّ إلى المدينة المنورة بعد أن تعلّم شعائر الإسلام يصف لنا برتون الأخطار التي واجهها الحجاج في ذلك الوقت ومن ضمنها مرورهم في شعب الحاج وبلادٍ بدو عتيبة
قدّم لنا وصفًا للأماكن من دقيقًاومليئًا بالحيوية والتصوير بشكلٍ ملحوظٍ
وليم بالغريف 1826م
يقول وليم في وصفه لمنطقة الجوف: كان المنظر الأول الذي رأيناه واديا عميقا تتوزع فيه واحات النخيل والأشجار الخضراء
ويسكن قرية الجوف أناس كرماء وأسلوبهم مهذب استقبلونا بالبشاشة فقضينا الأيام نتنقل بين البيوت والحدائق التي دعانا أصحابها للتّمتع بجمالها
كان النّخيل هو العنصر الأساسيّ للزراعة في الجوف وحصل أن نفدت بضائعنا فيها بسرعةٍ فقمنا ببيع جزءًا منها بالدّين وكانت الضّمانة الوحيدة على ردّ الدّين استقامة الناس وأخلاقهم وهذا ما لم نكن لنجده في أيٍّ من المدن الأوروبية
ثمّ انطلقنا نحو نجد وبعد معاناةٍ وصلنا إلى قرية جبة التي تقع على مقربةٍ من حدود شمّر ثم تابعنا نحو قرية قنا
كان من الواضح أنّ المنطقة هنا تنعم بأمانٍ واستقرارٍ كبيرين عندها أنزلنا أحمالنا وقررّنا أن نأخذ قسطًا من الراحة أمام مدخل القصر
اقترب منّا "سيف" مسؤول البلاط ليستقبلنا ويتعرّف إلينا، ومن خلاله وصلنا للقاء الملك طلال وهو رجلٌ قويّ البنية، قصيرٌ وبشرته قاتمةٌ، متسامحٌ وكريمٌ ويمقت الكذب
لاحظنا أنّ الاستيقاظ المبكر عادةٌ سائدةٌ لدى الناس هنا، لقد كانت المكانة التي حظينا بها في هذه المدينة والأمان الذي يظلّلها أسبابًا جعلتني أكره حقًّا مغادرتها
لكنّني كنت عازمًا على زيارة الرياض ومعرفة أسرار الدولة الوهابية رغم أنّ كلّ شيءٍ عرفناه حولها كان يزيد خوفي وقلقي
📍 وصلنا إلى الرياض وكلّ ما يشغل بالنا هو اللقاء بالحاكم، كانت بداية هذا اللقاء بأن قابلنا عبد العزيز
الذي يشبه عمله عمل وزير الخارجية وكان الملك فيصل حاكم الدولة الوهابية متخوفا من وجودنا وطلب منّا المغادرة وما كنا لنبقى لولا محاولتي الأخيرة بإرسال هديةٍ له استعطافًا ورجاء
في إحدى الليالي استدعاني عبد الله إلى قصره، وذلك بعد أن كان قد طلب مني إعطاءه بعضًا من سم الستريكنين الذي عرف أنني استخدمته لصنع عقارٍ
أراد استخدامه في قتل أخيه سعود أو أحد أعدائه فرفضت ذلك
📍كانت هذه الدّعوة ليخبرني بمعرفته بحقيقتي وأني نصرانيي وجاسوسٌ وهدّدني بقتلي وأصدقائي
التزمت ردّة الفعل الهادئة لأنّني توقعت أن يفعل هذا، ثم غادرت القصر وقد عزمت على مغادرة الرياض هربًا، بعد يومين اخترنا وقت صلاة المغرب
هربا وانكشفت هويتي وهذا جعلنا ان ننهي رحلتنا
خاتمة
في النهاية تمّت الإشارة إلى تفاصيل الرحلات الأولى التي قام بها المستشرقون إلى جزيرة العرب
تحول هذا المكان الغامض المجهول إلى أرض معروفة للغرب ابتداء من هذه الجهود التي قام بها الرحالة وكرسوا من أجلها حياتهم مروا ببوركهارت وبرتون وبالغريف ووصولًا إلى الليدي آن بلنت
انتهى📌

جاري تحميل الاقتراحات...