3. وفي 2017، أغلقت الحكومة إحدى منشآتها لحفظ الغاز ونتج عن ذلك أن بريطانيا تستطيع أن تحفظ 2% فقط من الطلب السنوي للغاز. ومن أجل المقارنة فإن كبرى الدول المستوردة للغاز تستطيع أن تحفظ 20-30% من الطلب السنوي. وفي 2019 وضعت سقفا أعلى لأسعار الطاقة.
4. وفي السنوات الماضية، أغلقت بريطانيا العديد من مراكز إنتاج الطاقة عبر الفحم وأوقفت استكشاف الغاز في بحر الشمال. وعوضا عن ذلك أنشأت العديد من مراكز إنتاج الطاقة عبر الرياح وبنت البنية التحتية مع أوروبا لتأمين الطاقة.
5. هذه هي المعطيات. فماذا حدث؟
مع انفتاح الاقتصاد حول العالم، ارتفع الطلب على الطاقة. ولكن الرياح كانت هادئة في بريطانيا في الصيف مما نتج عنه نقص محلي في إنتاج الطاقة. ارتفاع الطلب وانخفاض العرض من الطاقة أدى إلى ارتفاع أسعارها.
مع انفتاح الاقتصاد حول العالم، ارتفع الطلب على الطاقة. ولكن الرياح كانت هادئة في بريطانيا في الصيف مما نتج عنه نقص محلي في إنتاج الطاقة. ارتفاع الطلب وانخفاض العرض من الطاقة أدى إلى ارتفاع أسعارها.
6. ولأن الحكومة وضعت سقفا أعلى لأسعار الطاقة فإنه لزم على الشركات الموزعة أن تشتري الطاقة من السوق بأسعار عالية وتبيعها على المستهلكين بأسعار منخفضة. ولأن هذه الشركات ليست مليئة ماليا فإن الكثير منها بدأت بالافلاس والانهيار. وهذا يعني أن الكثيرين قد يكونون بلا كهرباء 👀
7. وبسبب بريكست فإن بريطانيا لا تستطيع الحصول على الطاقة من أوروبا لسد النقص. وبسبب بريكست فإن هناك أيضا نقص في عدد سائقي الشاحنات الأوروبيين من أجل توصيل البترول والمواد الأساسية الاستهلاكية التي اختفت من على الرفوف.
8. وبسبب ارتفاع أسعار الكهرباء فإن إحدى شركات السماد الكبرى توقفت عن الإنتاج. وهذه الشركة كانت أيضا تلبي 50% من الطلب البريطاني على ثاني أكسيد الكربون والذي كان يستخدم في تبريد المواد الغذائية وفي صعق الحيوانات قبل ذبحها. يعني ما في لحم أو دجاج في السوبرماركت!
9. وقد تتفاقم هذه المشاكل خلال الأيام القادمة. وأنا متأكد من أن فرنسا تنظر بعين الرضا لما يحدث في بريطانيا خصوصا بعد الاتفاقية الأمريكية – البريطانية – الأسترالية والتي طعنت خنجرا بظهر فرنسا على حد زعم وزير خارجيتها.
ب.ن.
ب.ن.
تفاصيل أخرى لمن يريد من حبيبنا عبدالعزيز
جاري تحميل الاقتراحات...