أعزائي المتابعين ..
عندما نؤمن بأنّ النبي جاء لإقامة دولة، وأنّ الشريعة هي القانون الذي ينظم هذه الدولة؛ فيجب علينا أن نؤمن بأنّ القانون مشتق من الظروف التي تحيط بتلك الدولة.
إذا تغيّرت الظروف فهذا يعني بأنّ القانون قد فقد صلاحيته.
عندما نؤمن بأنّ النبي جاء لإقامة دولة، وأنّ الشريعة هي القانون الذي ينظم هذه الدولة؛ فيجب علينا أن نؤمن بأنّ القانون مشتق من الظروف التي تحيط بتلك الدولة.
إذا تغيّرت الظروف فهذا يعني بأنّ القانون قد فقد صلاحيته.
هذا الذي أعتقده بكل صراحة.. الشريعة التي على ظاهر النص فقدت صلاحيتها؛ لأنّ الظروف السياسية المعاصرة لم تعد هي نفسها الظروف التي اشتُقّت منها الشريعة.
يوجد اختلاف جذري كبير جداً.
يوجد اختلاف جذري كبير جداً.
فكّر فيها:
هل يصلح أن تطبق قوانين نظام اقتصاد اشتراكي على قوانين نظام اقتصاد رأسمالي؟
هذا جنون كبير.
لكل مقام مقال ولكن نظام قوانين تناسبه وتحقق مصلحته.
هل يصلح أن تطبق قوانين نظام اقتصاد اشتراكي على قوانين نظام اقتصاد رأسمالي؟
هذا جنون كبير.
لكل مقام مقال ولكن نظام قوانين تناسبه وتحقق مصلحته.
إذا كان الله سيكلّفني بقوانين كانت صالحة قبل 1000 سنة وغير صالحة الآن فهو قد ظلمني.
لماذا؟
لأنّ ظروفي وسياقي ومعايير عصري ليست هي نفسها القديمة.
كما أنّ ذلك يعني بأنّ الله لا تهمّه مصلحة الناس ولا يعنيه شأنهم حتى لو احترقوا.
لماذا؟
لأنّ ظروفي وسياقي ومعايير عصري ليست هي نفسها القديمة.
كما أنّ ذلك يعني بأنّ الله لا تهمّه مصلحة الناس ولا يعنيه شأنهم حتى لو احترقوا.
لا تنتظر من فقهاء الشريعة أن يعطوك هذه الحقيقة لأنّ هذا يعني الإقرار على أنفسهم بعدم الفائدة.
سيظلون يقاتلون دون رياستهم.
لكن نحن لدينا سياق معاصر ولدينا عقول تعرف كيف تحقق المصالح من خلاله.
سيظلون يقاتلون دون رياستهم.
لكن نحن لدينا سياق معاصر ولدينا عقول تعرف كيف تحقق المصالح من خلاله.
شريعة الفقهاء تؤدي إلى داعش مهما جحدوا.
داعش منطقية في تعاملها مع الشريعة بكل أمانة.
هي تريد أولاً تغيير السياق العالمي، ولذلك أعلنت الحرب على الكون؛ لأنّها تريد إرجاع السياق إلى المعايير السابقة التي تصلح لتطبيق الشريعة.
داعش منطقية في تعاملها مع الشريعة بكل أمانة.
هي تريد أولاً تغيير السياق العالمي، ولذلك أعلنت الحرب على الكون؛ لأنّها تريد إرجاع السياق إلى المعايير السابقة التي تصلح لتطبيق الشريعة.
الداعشي يعرف أنّ الشريعة لا تناسب هذا العصر، ولذلك جعل مشروعه الرئيسي تدمير العالم كله، وإعادة الأمور كما كانت سابقاً حتى تصبح الشريعة منطقية وموضوعية ونافذة الصلاحية.
بينما فقهاء الشريعة يتعامون عن السياق العالمي ويكابرون عليه، وفي الباطن يؤمنون أنّ داعش تفعل الشيء الصحيح.
بينما فقهاء الشريعة يتعامون عن السياق العالمي ويكابرون عليه، وفي الباطن يؤمنون أنّ داعش تفعل الشيء الصحيح.
أيها الناس ..
الرب جلّ جلاله خلق الكون بنظام مُحكم يسير على قوانين وأنظمة وترتيبات.
مع تطوّر الإنسان ووصوله إلى مراحل وعي متقدمة؛ ساعده الخالق في تكوين دولته التي تحقق المقصد التنظيمي في الكون عبر بعث أنبياء يُديرون الناس ويقدمون لهم الشرائع التنظيمية.
الرب جلّ جلاله خلق الكون بنظام مُحكم يسير على قوانين وأنظمة وترتيبات.
مع تطوّر الإنسان ووصوله إلى مراحل وعي متقدمة؛ ساعده الخالق في تكوين دولته التي تحقق المقصد التنظيمي في الكون عبر بعث أنبياء يُديرون الناس ويقدمون لهم الشرائع التنظيمية.
يحدث أن تتطاول القرون وتتباعد السنون فتتغير السياقات والظروف التي تحكم شرائع الأنبياء؛ فيخلق الرب طفرة جينية من البشر تصل إلى مستويات حكمة عالية، ويفيض عليها شيئاً من حكمته؛ فتعيد ترتيب الحياة وإعادة تنظيمها بما يتناسب مع الواقع الجديد.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...