4 تغريدة 271 قراءة Oct 02, 2021
يعجبني وصف القرآن للمعصية بأنها ظلم للنفس. لأن كل شيء يفعله الإنسان سواء كان خيرًا أو شرًا أو فعلا محايدًا يدفع ثمنه في الدنيا قبل الآخرة بسبب محدودية الإنسان وأنه محصور في ظرفي الزمان والمكان وعمره محدود. فأقل درجات الثمن التي يدفعها تكلفة الفرصة البديلة. (١)
كل شيء تفعله كان من الممكن أن تفعل غيره. ولهذا فالإنسان في خسر لأن صراعه مع الزمن معركة محسومة قبل أن تبدأ.
وبعدين يتناسى أغلب البشر أن كل فعل له أثره وأكثر الآثار غير ملموسة. قرأت مرة قولا: إني أجالس الأحمق ساعة فأجد أثر ذلك عقلي. ما تسمعه وما تقرؤه وما تشاهده ومن تتكلم معهم (٢)
كل ذلك له أثر عليه. والسلحفاة تربي أبناءها بالنظر.
وبعدين أثر العادة. انحراف بسيط يمينًا أو يسارًا قد يغير شكل حياتك تماما بعد سنوات قليلة.وبعض الأفعال والمواقف لا تحتاج حتى لتكرار العادة بل يتغير الإنسان بعدها ولا يعود كما كان. يفعل شيئا فتشرق نفسه ويفعل شيئا آخر فتظلم نفسه(٣)
. هذا في أي فعل يفعله الإنسان. وهو في المعاصي أشد. فالخطأ أن يظن الإنسان الأمر مقصورًا على العقاب الأخروي. كل شيء له تبعات عرفها الإنسان أو جهلها. (٤)

جاري تحميل الاقتراحات...