١ - أمام خيبتها و خسائرها العسكرية المدوية التي تكبدتها خلال الأيام القليلة الماضية في مأرب وشبوة ضد قوات الحوثي، وتخادم قياداتها العسكرية مع مليشيات الحوثي تحت أنظار العالم ، لم تجد هذه السلطة كي تغطي على كل تلك الفضائح وتصرف الأنظار عنها، الا ان تحرك عناصرها التخريبية في عدن .
٢ - ان أسوأ ما يمكن أن نسمعه في كل هذه المهزلة ان تخرج علينا عناصر من شرعية الفشل والفساد لتتحدث عن " هيبة الدولة " وما تسميها ب" تسليم " سلاح قواتنا المسلحة لعناصرها وكأنها تنسى ان ذلك الإجراء يعني من الناحية العملية تسليم سلاحنا لمليشيات الحوثي عن طريقهم باعتبارهم وسيط ليس إلا!
٣ -وحينما تخوض قواتنا الجنوبية معارك شرسة في الضالع ولحج في الوقت الذي تنشط فيه هذه العناصر التخريبية في عدن تصبح مقولة ان الإنتقالي يعيق قوات الشرعية من قدسية مواجهة الحوثي اشبه ما تكون بالعار العسكري والسياسي ، وعلى من يردده بعد اليوم ان يخجل ليس من نفسه فقط وإنما قواعد الدجل.
جاري تحميل الاقتراحات...