ففيه اجتراء على النصوص؛ يُحرِّفها ويُغيّر فيها ويتعمَّد الخلط بينها، ويرد الأحاديث الصحيحة التي تُعارض مذهبه بأدنى شبهة! ويبسط لسانه بالهَجو فيمن يُخالفه بالهمز أو الطعن الصريح والقذف، وكان سبّابا شَتّاما، ولم يسلم منه بعض أصحاب النبي ﷺ ولا الجِلَّة من علماء المسلمين!
وهنا مَسرد بأسماء أهل العلم الذين جرَّدوا كتبا برأسها في الرد على الشيخ الكوثري، أمّا مَن عرض له في أثناء كتابٍ له فجَمٌّ غفير.
وهم -كما سترى- من أقطار شتى متباعدة، ومن مذاهب فقهية مختلفة ومشارب ومناهج متباينة، وليس خصومه السلفيين دون سواهم كما يُروَّج له!
وهم -كما سترى- من أقطار شتى متباعدة، ومن مذاهب فقهية مختلفة ومشارب ومناهج متباينة، وليس خصومه السلفيين دون سواهم كما يُروَّج له!
جاري تحميل الاقتراحات...