الجزء الرابع من "الدرع الاحمر"
ثروة آل روتشيلد و استهداف الملوك و الحكومات!
روتشيلد هو لقب لصائغ يهودي كان إسمه "أمشال موسيس باور" (Amshall Moses Bower) فتح مكتباً في مدينة فرانكفورت بألمانيا عام 1,743 م و وضع علامة النسر الروماني قابضا" على درع أحمر فوق باب المكتب و أسماه شركة
ثروة آل روتشيلد و استهداف الملوك و الحكومات!
روتشيلد هو لقب لصائغ يهودي كان إسمه "أمشال موسيس باور" (Amshall Moses Bower) فتح مكتباً في مدينة فرانكفورت بألمانيا عام 1,743 م و وضع علامة النسر الروماني قابضا" على درع أحمر فوق باب المكتب و أسماه شركة
الدرع الأحمر (The Red Shield) و هي تكتب و تلفظ باللغة الألمانية: "روتشيلد" Roth Schild (في وقت لاحق غيّر إبنه ناثان باور إسمه الأخير من باور إلى روتشيلد عندما ورث أعمال والده). اكتشف أمشال روتشيلد أن الإقراض للأفراد مربح لكنه سرعان ما وجد أنّ الإقراض للحكومات و الملوك أكثر ربحاً
بكثير و أضمن سداداً عبر دفع الحكومات للديون المستحقة من الضرائب العامة. و ما إن سيطر على الأمور و أرسى قواعد هذه اللعبة المالية حتى وجّه روتشيلد أنظاره إلى العالم من خلال تدريب أبناءه الخمسة و تعليمهم فن صناعة المال قبل إرسالهم إلى المراكز المالية الرئيسية في العالم آنذاك من أجل
إيجاد فرص و فرض السيطرة على النظم المصرفية المركزية و سرعان ما لم يكن هناك سوى قوة مالية واحدة في أوروبا هي عائلة روتشيلد. حتى أنه كان يعتقد من قبل العديدين أن جيه بي مورغان J.P. Morgan كان أغنى رجل في العالم في فترة الحرب العالمية الثانية، و لكن عند وفاته اكتشف أنه كان مجرد
شريك صغير بنسبة الخمس فقط داخل إمبراطورية روتشيلد العظمى و لم يكن يملك سوى 19٪ من مجموعة شركات جيه بي مورغان!!
الثورة الأمريكية و منع أمريكا من إصدار عملة وطنية خاصّة لا يصدرها البنك المركزي البريطاني!
منذ إنشاء بنك إنجلترا، عانت إنجلترا أربع حروب مكلفة و بلغ إجمالي الدين الحكومي
الثورة الأمريكية و منع أمريكا من إصدار عملة وطنية خاصّة لا يصدرها البنك المركزي البريطاني!
منذ إنشاء بنك إنجلترا، عانت إنجلترا أربع حروب مكلفة و بلغ إجمالي الدين الحكومي
140,000,000 £ (و هو مبلغ طائل في تلك الأيام). من أجل سداد دفعات الفائدة للبنك، وضعت الحكومة البريطانية برنامجاً في محاولة لزيادة الإيرادات من مستعمراتها الأمريكية، من خلال فرض برنامج موسّع من الضرائب. و خلال زيارة بنجامين فرانكلين (أحد مؤسسي الولايات المتحدة) لبريطانيا عام 1763
سأله مالكوا بنك إنجلترا خلال حفلة لتناول الشاي الهندي كيف يمكنه أن يفسر الإزدهار الجديد في المستعمرات ؟ فرد فرانكلين: هذا الأمر بسيط، في المستعمرات نطبع أوراقنا المالية الخاصة، نسميها (سندات المستعمرات)، بنسبة مطابقة لحاجة الصناعة و التجارة من أجل تسهيل تبادل السلع من المنتجين
إلى المستهلكين. نتيجة ذلك استخدم البنك الأقوى في العالم آنذاك تأثيره على البرلمان البريطاني للضغط من أجل تمرير قانون العملة عام 1764و قد جعل هذا القانون عمليّة طباعة العملة الخاصة بالمستعمرات الأمريكية عملية غير قانونية و تمّ إجبارها على دفع جميع الضرائب المستقبليّة لبريطانيا
بالفضة أو بالذهب. هذا هو ما قاله فرانكلين بعد ذلك: في سنة واحدة، انعكست الظروف بحيث أن عهد الإزدهار انتهى، و عمّ الكساد، إلى حدّ امتلأت فيه شوارع المستعمرات بالعاطلين عن العمل!
"البنك الأوّل للولايات المتحدة" - خدعة التسمية و سهولة امتطاء الشعب الأمريكي!
"البنك الأوّل للولايات المتحدة" - خدعة التسمية و سهولة امتطاء الشعب الأمريكي!
مع وجود سياسيين جشعين تكرّرت المحاولة لإنشاء بنك جديد بعد المحاولة الأولى خلال فترة ما بين عامي 1781و1785 مع "بنك أمريكا الشمالية" الذي استخدمه مؤسسيه البريطانيين لإقراض المال إلى نفسهم و السيطرة على باقي أسهم البنك فلم تقم الحكومة الأمريكية بتجديد عقده بعد أن انتهى بعد 5 سنوات
، إلا أنهم نجحوا في ذلك بعد ست سنوات مع حلول عام 1791 بإنشائهم "البنك الأوّل للولايات المتحدة" First Bank of The United States و قد اختريت هذه التسمية ليس فقط من أجل التمويه و المخادعة باستخدام تسمية رسمية أو حكومية أمريكية وطنية و لكن أيضا" من أجل إبعاد الأنظار عن البنك الذي تم
القضاء عليه قبل 6 سنوات من ذلك (بنك أمريكا الشمالية) و الذي كان هو الأوّل حقيقةً. أعطت البوادر إشارة واضحة إلى أن الشعب الأمريكي يمكن معاودة اتخاذه مطيّة. يلاحظ أنّ البنك الأوّل قد تمّ محو ذكره من تاريخ البنوك و لا نكاد نجد له أثرا" يذكر، و هكذا يعتبر اليوم أن البنك الجديد هو
الأوّل الذي تم تأسيسه في أمريكا الشمالية! و كما في النموذج البريطاني لم يكشف يوماً عن هويّة المستثمرين التي بقيت مجهولة إلى يومنا هذا. و قد اختار بعض مالكي البنك الجديد توقيتاً آخر ليدْلوا بتصريحات ذات صلة و كان من بين هؤلاء أمشال روتشيلد (Amshall Rothschild) حين أدلى بتصريح له
عام 1790 من داخل البنك المركزي الذي يملكه في فرانكفورت: دعوني أصدر و أسيطر على أموال الأمم و لا يهمّني من يكتب القوانين!. اقترضت الحكومة الأمريكية مبلغ 8.2 مليون دولار من البنك في أول 5 سنوات من إنشائه، و تضخمت الأسعار بنسبة 72% لكن الصيارفة كانوا قد تعلّموا الدرس هذه المرة بعد
أن ضمنوا ميثاقاً أو تعهدا" قانونيّاً من الحكومة لسداد القرض و الفوائد المستحقة عليه مدّته عشرون عاماً. و هنا أطلقت أمنية يائسة للرئيس الأمريكي توماس جيفرسون عام 1,798 م حين كانت الديون قد ازدادت في عهده أكثر من أيّ وقت مضى فقال بأسى: كنت أتمنى أن يكون من الممكن الحصول على فرصة
لتعديل واحد في الدستور لدينا كي أبطل قدرة الحكومة الفيدرالية على الإقتراض!!. كما هو الحال مع البنك الأوّل، فإن الحكومة كانت المودع الوحيد لوضع مال حقيقي أما بقيّة الأموال فقد أخذت من قروض استثمرها أصحاب الأسهم مستخدمين سحر الفائدة (نسبة أو كسور الإحتياطي المصرفي) من جديد
يتبع
يتبع
جاري تحميل الاقتراحات...