#فلسفة_القانون
آلهة العدالة ف الاساطير القديمة
عند مختلف الشعوب: قدامى المصريين، والاغريق، واليونان، والرومان.
تجسدت في صورة امرأة معصوبة العينين؛ لكفالة الحياد التام.
تحمل الميزان في بيد؛ لتزن به الحق والعدل، وتحمل ف اليد الأخرى السيف؛ لتذود به عنهما.
آلهة العدالة ف الاساطير القديمة
عند مختلف الشعوب: قدامى المصريين، والاغريق، واليونان، والرومان.
تجسدت في صورة امرأة معصوبة العينين؛ لكفالة الحياد التام.
تحمل الميزان في بيد؛ لتزن به الحق والعدل، وتحمل ف اليد الأخرى السيف؛ لتذود به عنهما.
فالسيف دون الميزان قوه غاشمة.
والميزان دون السيف ضعف واستكانة.
إذن الميزان والسيف ضروريان،
لحياه القانون وتطوره.
د. حسن الذنون، بتصرف.
والميزان دون السيف ضعف واستكانة.
إذن الميزان والسيف ضروريان،
لحياه القانون وتطوره.
د. حسن الذنون، بتصرف.
وفي هذا المعنى،
تقول الشاعرة البدوية ظاهرة الشرارية، من قبيلة الشرارات:
" الحق ظلما..... والمصقل دليله......
ولاتنقضي حاجات من يتبع الهون"
والمقصود بالمقصل هو السيف.
تقول الشاعرة البدوية ظاهرة الشرارية، من قبيلة الشرارات:
" الحق ظلما..... والمصقل دليله......
ولاتنقضي حاجات من يتبع الهون"
والمقصود بالمقصل هو السيف.
هذا كان ف زمن ظاهرة الشرارية، حين كان الشخص يقتص لنفسه بنفسه من غريمه،
بل وينشئ الحق لنفسه ويحميه بالقوة.
فلما ظهرت الدول ف العصور الحديثة وتعزز سلطانها،
حصرت سبيل تقاضي الحقوق في القضاء.
بل وينشئ الحق لنفسه ويحميه بالقوة.
فلما ظهرت الدول ف العصور الحديثة وتعزز سلطانها،
حصرت سبيل تقاضي الحقوق في القضاء.
ويمكن القول الآن، إن الحقوق عادة تسكن ف منطقة مظلمة، لا بد أن تُسلط عليها أضواء العدالة؛ للعثور عليها.
ولكي ينجح القضاء ف سبيل الكشف عن الحق، لا بد له من مرشد خبير يدله ع موضع الحق.
ولكي ينجح القضاء ف سبيل الكشف عن الحق، لا بد له من مرشد خبير يدله ع موضع الحق.
ولا خبير ولا مرشد للحقوق مثل المحامي الكفؤ، الذي يبني القضية ع أساسها الصحيح، وينظم وسائل إثباتها.
فتغدو واضحة جلية، تنطق بنفسها عن صدقها.
فتغدو واضحة جلية، تنطق بنفسها عن صدقها.
ذلك أن الحق ف جوهره فكرة ذهنية قانونية مجردة من كل الماديات المحسوسة، فلا سبيل إلى التدليل عليه، وإنما يقام الدليل ع حوادث ووقائع يتولد عنها الحق.
ولأن الحق عادة يقبع ف مكان مظلم سحيق، يشق العثور عليه بيسر وسهولة، لذلك تعددت درجات التقاضي؛ للبحث عن هذا الجوهر النفيس (الحق).
حتى ان الطرف المطالب بالحق، ولو كان صادقاً حسن النية، يلتبس عليه أحياناً أمر هذا الحق، لغموض فكرته ولتجرده وتعاليه أن تناله الادلة المحسوسة، سيما ف الروابط القانونية المتشابكة العويصة.
النتيجة، يمكن القول:
إن الحقوق عادة غامضة محتجبة عن الأنظار، كالجواهر النفيسة التي يعز ع طالبها ان يجدها، ولا يمكن ان يفكك غموض الحقوق، ويزيل عنها الحُجب والستور الا المحامي الخبير.
ونعم ما ينهض به من حمل ثقيل خطير، إذا حسنت نيته وصدق ف عمله.
إن الحقوق عادة غامضة محتجبة عن الأنظار، كالجواهر النفيسة التي يعز ع طالبها ان يجدها، ولا يمكن ان يفكك غموض الحقوق، ويزيل عنها الحُجب والستور الا المحامي الخبير.
ونعم ما ينهض به من حمل ثقيل خطير، إذا حسنت نيته وصدق ف عمله.
حتى ان القاضي لا يستطيع أن ينوء بحمل المحامي؛ لأنه يجب أن يكون حكماً محايداً.
فليس له أن يرشد صاحب الحق إلى حقه، ولا يعاونه ف تقديم ادلته، بل يلتزم الحياد التام؛ للمساواة بين الخصمين.
فليس له أن يرشد صاحب الحق إلى حقه، ولا يعاونه ف تقديم ادلته، بل يلتزم الحياد التام؛ للمساواة بين الخصمين.
فلا يعين القاضي أحد الخصمين ع الآخر؛ لئلا يُتهم بالمحاباة لأحدهما أو الكراهية.
إذن يصدق القول: المحامون مصابيح العدالة.
إذن يصدق القول: المحامون مصابيح العدالة.
فضلاً، رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...