ابن تيمية يثبت الصفات على ظاهرها، ويقول بأنّ هذا مقتضى التنزيه.
فاليد للإنسان كمال وخلوّه منها نقص.
يقول الراد:
وماذا عن الأكل والشرب؟
إذا كنت تعتقد بأنّه يجب إثبات الصفات على ظاهرها لأنّها مقتضى التنزيه، كذلك يلزمك أنّ الأكل والشرب كمال وتنزيه، بينما هي في الحقيقة حاجة ونقص.
فاليد للإنسان كمال وخلوّه منها نقص.
يقول الراد:
وماذا عن الأكل والشرب؟
إذا كنت تعتقد بأنّه يجب إثبات الصفات على ظاهرها لأنّها مقتضى التنزيه، كذلك يلزمك أنّ الأكل والشرب كمال وتنزيه، بينما هي في الحقيقة حاجة ونقص.
هذا مثال فقط من الردود على ابن تيمية حتى نعرف أنّه ليس المنتهى في المعرفة.
الأمة الإسلامية جادت بعلماء ومثقفين وفلاسفة عظماء قدموا نظريات ومعارف ومفاهيم أحكم وأنضج.
لا أحدد أحداً ولا أحصر ولا أقصر ..
إنما أقول: طالب المعرفة يطلبها بلا حدود ولا قيود ولا نتائج محددة سلفاً.
الأمة الإسلامية جادت بعلماء ومثقفين وفلاسفة عظماء قدموا نظريات ومعارف ومفاهيم أحكم وأنضج.
لا أحدد أحداً ولا أحصر ولا أقصر ..
إنما أقول: طالب المعرفة يطلبها بلا حدود ولا قيود ولا نتائج محددة سلفاً.
جاري تحميل الاقتراحات...