فـَهـد
فـَهـد

@Rxfahadsaleh

4 تغريدة 342 قراءة Sep 30, 2021
إذا لم تجد لذة الطاعات, قال الحسن البصري رحمه الله : تفقدوا الحلاوة في ثلاث : في الصلاة,وفي القرآن,وفي الذكر, فإن وجدتموها فامضوا وأبشروا, وإن لم تجدوها فاعلم أن بابك مغلق، فأعلم بأن العبادة واحدة ولكن القلوب(الأسرار) تختلف، اعتنائك بعبادات السر هي سر باب حلاوة أو لذة الايمان.
وهي كالتالي؛
١- توقف النظر للمحرمات
قال شيخ الإسلام: "والله تعالى يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله، فغضُّ بصره عما حُرِّمَ يعوِّضه اللهُ عليه من جنسه بما هو خير منه، فيطلق نور بصيرته، ويفتح عليه باب العمل والمعرفة والكشوف، ونحو ذلك مما يُنال ببصيرة القلب.
٢- اخراج الزكاة
قال النبي صلى الله وعليه وسلم في الحديث وذكر منها"وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفس" لان لا يعلم بها إلا العبد والله سبحانه وتعالى.
٣- الصوم
معنى قوله تعالى : « الصوم لي وأنا أجزي به » أن الصوم عمل باطني لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فهو نية قلبية بخلاف 👇🏻
سائر الأعمال فإنها تظهر ويراها الناس، إما الصيام فإنه عمل سري بين العبد وبين ربه عز وجل ولهذا يقول : « الصوم لي وأنا أجزي به ، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي » وكونه ترك شهوته وطعامه من أجل الله هذا عمل باطني ونية خفية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.

جاري تحميل الاقتراحات...