المسلم لينال الأجر عليه أن يسلك الطريق المستقيم في إيمانه وقوله وفعله،ذلك عليه بالعلم،وليسلك العلم عليه أخذه وفهمه من علماء ربانيون راسخون في العلم،يعلمون مراد الله من فهمهم للنصوص وتنقيحها وجمعها والاستدلال من خلالها،أما من يبتعد عنهم فهو معرض للخطأ في دينه وقد يتعدى ذلك لأمة.
وإلحاق الضرر بها،فلينتبه المسلم وليراجع دينه ومساره ولا يكون مبتدعا،بل يكون متبعا لكتاب الله وسنة نبيه ﷺ ولن يعرف هذا الطريق إلا من خلال الرجوع للعلماء الربانيين المشهود لهم من علماء أمثالهم متبعين للسلف الصالح لا مبتدعين في دين الله ولا مقدمين آراءهم على ماجاء من النقل بالدليل.
فكم من الويلات والمصائب التي حلت بديار المسلمين في اصقاع المعمورة والسبب الرئيسي هو اتباع بعض المسلمين لأفكارهم وآراءهم وتقديمها أو اتباع أفكار وعلماء ضالين أو أصحاب هوى قدموا آراءهم وافكارهم على الدليل،
وهذا الفعل هو أشد خطرا يمزق الأمة ويفرقها ويوردها المهالك،وقد نهانا سبحانه👇
وهذا الفعل هو أشد خطرا يمزق الأمة ويفرقها ويوردها المهالك،وقد نهانا سبحانه👇
عنه وأرجعنا إلى كتابه العزيز وسنة نبيه محمد ﷺ والتمسك بها،ولقد عرف أعداء الإسلام الطريق علينا واجتهدوا في ايجاد هذا التفرق إما بطرق مباشرة من قبلهم أو من خلال المسلمين أنفسهم وتمزيق صفهم واحياء الفرقة بينهم ومساندة ذلك ودعمه بما أوتوا من إمكانات وقدرات،
والمسلمين وللأسف في غفلة.
والمسلمين وللأسف في غفلة.
وبعد وقوع الفأس في الرأس ينادون بالمناصرة،هذا مخالف لشرع الله،فالله لم يأمر عباده بأنه يقعوا في المهالك دون أخذ الأساليب السليمة في تجنبها والمحافظة على الضرورات الخمس وعدم تعرضها للمساس إلا بالدليل والرجوع للعلماء لينال المسلم الأجر ويرفع عنه المسؤولية العظيمة (الضرر بالآخرين).
@rattibha
من فضلك
من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...