محمد العَلَم الزهراني
محمد العَلَم الزهراني

@dr_msalalam

6 تغريدة 5 قراءة Oct 01, 2021
١-
تأملت كبار السن ممن فقدوا أقرانهم وأنهكهم المرض وأعياهم الألم،فكتبت هذه العموميات التي تنطبق على معظمهم في السلسلة التالية
-
-يصبحون أقل تواصلا مع الناس وأكثر تواصلا مع ربهم
-تصبح تأملاتهم أكثر من أفعالهم
-لا يبتسمون كثيرا،لأن معظم من كانوا يجيدون رسم الابتسامةعلى شفاههم رحلوا
٢-
-يؤثرون السكوت على الجدال ويغلق كل أبواب أمام الخلافات و الصراعات.
-يحبون الطبيعة والمشي في مناكب الأرض ، وكأنما يبدأون في عقد صفقة تصالح مع فكرة الرحيل.
-يعيد الأحفاد فرحتهم بقدوم الأبناء، إلا أن شعورهم بالضعف قد يكبح شيئا من شعورهم بالسعادة.
٣-
-ماكان يسعدههم في الماضي يصبح مجرد ذكريات تثير مشاعرهم و تهرق دموعهم،
فسماع قصيدة أو قصة قديمة أو أهزوجة لا تأتي منفردة، بل تجلب معها سياقات حافلة بذكريات من شاركوه سماعها ذات يوم!
٤-
-يصبح معظم أصدقائهم من الأطباء ومعظم محدثيهم من الممرضات.
-بعد أن كانوا يسدون النصح والمشورة للآخرين، أصبحوا يتلقونه من أصدقائهم الأطباء،،
الفرق أن نصحهم لم يكن ملزما، أما نصح الأطباء، فيصبح أوامر يشرف على تنفيذها جيش من الأقارب والممرضين الممرضات.
٥-
-بعد أن كان سخاؤهم من أموالهم، يصبح من دمائهم!
-تطول قائمة الممنوعات من الأطعمة التي كانوا يتلذذون بتناولها، ويصبح معظم طعامهم لقيمات من الطعام المسلوق التي بالكاد تقمن أصلابهم ،،ويصبح قدرا كبيرا من وجبتهم أدوية تعبث بأحشائهم.
٦-
-وقبيل الرحيل،يتداول على زيارتهم العديد من أصدقائهم الأطباء وجيوشهم من الممرضات، ويحاولون جاهدين في ثنيهم عن الرحيل المحتوم، إلا أنهم يأبون إلا أن يمضوا إلى أكرم الأكرمين.
(كتبتها من وحي مرافقتي لوالدي في المستشفى قبل رحيله)
رحمه الله ووالديكم وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة

جاري تحميل الاقتراحات...