سألته مستفسرا .. وكيف تكون الشهوة أكثر متعة على الحب⁉️..
أجابني .. هناك خياران لبني جنسك .. إما الحب فأحرق قلوبهم بنار العشق .. أو الشهوة فأحرق أكبادهم بنار جهنمي وأشويها ..
سألته متعجبا .. ألك سبيل في ذلك⁉️..
اجابني .. أنا صانع البهجة الذي يزين حب الشهوات لبني جنسك ..
أجابني .. هناك خياران لبني جنسك .. إما الحب فأحرق قلوبهم بنار العشق .. أو الشهوة فأحرق أكبادهم بنار جهنمي وأشويها ..
سألته متعجبا .. ألك سبيل في ذلك⁉️..
اجابني .. أنا صانع البهجة الذي يزين حب الشهوات لبني جنسك ..
انا من يحللها لبني جنسك وأغير معانيها كما أشاء وكيفما أشاء .. الحب في حقيقته شهوة للنساء والرجال والأبناء والمال والسلطة وكل نواحي الحياة الأخرى .. أضل به بني الإنسان وأغير قناعاتهم وأفسد عباداتهم لذلك لا أحترمه ..‼️
وبعد تفكر أجبته .. صدقت يا عزيزي ..
وبعد تفكر أجبته .. صدقت يا عزيزي ..
وهنا بدت علامات التعجب على وجهه رافعا حاجبه الأيسر متسائلا .. وكيف تعلم اني صدقتك الحديث⁉️..
أجبته .. الحب والعشق إن لم يصرف لله وحده تحول إلى شهوة لمُتع الحياة وفي حقيقتها ما هي إلا متعة زائلة وقتيه ..
سألني .. ألا تحب زوجك ..
قلت .. هي سكني وبيتي بيني وبينها المودة والرحمة ..
أجبته .. الحب والعشق إن لم يصرف لله وحده تحول إلى شهوة لمُتع الحياة وفي حقيقتها ما هي إلا متعة زائلة وقتيه ..
سألني .. ألا تحب زوجك ..
قلت .. هي سكني وبيتي بيني وبينها المودة والرحمة ..
واستطردت قائلا .. انت تحتقر الحب ولا تحترمه لأنك تعلم أنه لله وحده وليس لغيره .. إن أحببت الله ومشيت على وصاياة كسبت الدنيا ومن فيها وهذه هي المتعة الحقيقية يا صديقي لوسيفر ..
جاري تحميل الاقتراحات...