عبدالله بن محمد
عبدالله بن محمد

@goodhuman55

22 تغريدة 7 قراءة Oct 06, 2021
اعتقد ان من أهم المواضيع التي يجب دراستها ودراسة اسبابها وسُبل تصحيحها ، هي المؤرق الأول للأمم هو
تدني نسب الإخصاب في العالم ككل ما عدا بعض البقاع كافريقيا وبعض مناطق الشرق الأوسط واجزاء من آسيا الوسطى.
وتحول بعض الأمم إلى امم مهددة بالإنقراض يموت فيها أكثر مما يولد ، وهي ظاهرة خطيرة تصل نسب الإخصاب في بعض الدول إلى اقل من ١
يقولون ان العصر الحديث ساهم في تحييد الكثير من الصعوبات وإطالة متوسط الأعمار ورفع معدل الصحة العامة
فإذا بالنتائج عكسية بالنسبة للاخصاب مالخلل ؟
يبدوا واضحيا جليا في هذه الصورة ان الدول المتقدمة كما يسمونها "developed countries" كانت تعاني من المشكلة ، الا ان المشكلة بدأت تتمدد في الأرض كالسرطان
كما نشاهد ايضا كيف تغيرت نسب الإخصاب بشكل دراماتيكي في بلداننا
مالذي حصل ؟
وهذا يرجعنا لنقاش طويل حول الموارد في الأرض وعدد السكان ، والصراعات حول الموارد.
هناك من يقول ان العدد عالي لايمكن ان تكفيه الموارد
وهناك من يقول ان الموارد كافية ولكن التوزيع غير عادل
وهذا يقودنا لتساؤل أكبر، هل تناقص نسب الإخصاب كان امر مدبرا ؟ لمن يرى الحل في تقليل عدد البشر ؟
هل الماسونية حقيقة ؟ وهل نجحت في تحقيق اهدافها ؟
والسؤال الأهم ، كيف فعلوا ذلك ؟ وكيف يمكننا النجاة من وطأتهم ؟
في الحقيقة ان دراسة الأسباب ستكون دراسة كبيرة ومتشعبة لاشك ان هناك الكثير من العوامل التي يجب دراستها هل المشكلة عضوية ام سلوكية ؟
واذا كانت سلوكية فكم من السلوكيات يجب دراستها لمعرفة الأسباب ؟
وما علاقة "التطور" بتناقص نسب الإخصاب ؟
وكيف انتقلت العدوى من الغرب للشرق ؟
وفي اعتقادي المتواضع ان هُناك الكثير من التغييرات التي طرأت على الكائن البشري تغير معه سلوكه ، فاصبحت عملية الإنجاب اكثر تعقيدا واصعب، بدأت تلك الظواهر في الغرب وها نحن نتبعهم حذو القذة بالقذة.
ابدأها اولاً ، بأخراج المرأة من بيتها وتصوير ربة المنزل بالتخلف والرجعية وتدني الطموح.
فكيف للمرأة العاملة ان تملك الوقت الكافي للانجاب والتربية ثم الاستعداد للحمل مرة أخرى وهكذا ؟
تصبح عملية الانجاب بالنسبة للمرأة العاملة شديدة الصعوبة حتى وان حصل فان العدد سيكون محدوداً
وتسهيل العلاقات المحرمة وتطبيعها وتصعيب الزواج وما يلحق به من الضغط القانوني في حال الطلاق او غيره ، بمعنى تطفيش الرجل من فكرة الزواج وجعلها خياراً ثانويا ولاشك ان ذلك سيقلل بدوره من نسب الإخصاب
المبالغة في الضغط القانوني الغير مبرر في مسائل العلاقة الأبوية بالطفل ، واشتراطات الخلفة من مسكن وملبس ودراسة .. الخ
فكيف لوالدين ميسوري الحال في التفكير في الإنجاب رغم ظروف الزمان اللتي تكسر الظهر او تسرق الأبناء من ابويهم.
تطبيع الشذوذ وتسويقه والمبالغة في دعمه ، حتى اصبح دعم حقوق الشواذ دليل على كمال التطور والحرية.
ولمن يُشاهد حجم الضخ المالي في الإعلام لدعم الشواذ رغم مخاطر الشذوذ الصحية على الشاذ نفسه إلا ان الاعلام يتجاهل كل ذلك ويستمر في الدعم اللامنطقي للشذوذ.
تأخير سن الزواج ، وإطالة مدة عدم الإستقرار للشباب فلا يصلوا الى مرحلة الإستقرار إلى في مراحل متأخرة تصل في بعض الدول الى ال٤٠
من يبدأ حياته الزوجية بعد سن الأربعين كم من المتوقع ان ينجب من الأبناء ؟
دعم الجهود الرامية الى خلق حالة من الصراع بين الجنسين عوضا عن التكاملية بين الجنسين.
ولا ننسى دور الرأسمالية في تضخيم أهمية المهنة (career)
حتى تكون أهم من الزواج او الإنجاب او حتى العائلة ، بمعنى ان تستحوذ المهنة على طاقتك على حساب الأسرة.
هل نعيش في كذبة ؟
لن ندركها حتى نبدأ بالفناء ؟ ثم نلعن حظنا العاثر بعد ان نصبح مهددين بالإنقراض ؟!
ولكن الأمل موجود
في ظل تطور تقنية الاتصال
وبعد ما شهده العالم من كورونا ، وتحول الكثير من الأعمال الى العمل عن بُعد.
فإن العمل لم يعد عائقا كما كان سابقاً فأصبح بامكان المرأة العاملة العمل من منزلها اثناء تربيتها لأطفالها.
كذلك التجارة الإلكترونية سيكون من دورها تسهيل الأرباح ، وتقصير مدة عدم الإستقرار ، شاب لا يتجاوز ال٢٠ ينتج فيديو على اليوتيوب تحقق مشاهدات مليونية ويحقق ارباح عالية ، يصبح فيها مستقلا ويمتلك ما يمكنه من الاستقرار.
لا يزال بالإمكان وعن طريق ما توفرة تقنية الإتصال. بث خطاب ضد هذه الأخطاء وتوضيحها ونشر الوعي باضرارها
وتوعية الشاذين بامكانية العلاج عوضاً عن ايهامهم ان ذلك امر طبيعي ودفعهم نحو حتفهم
المقصد انه لا زال هُناك أمل ولا زال هُناك إمكانية لتصحيح اخطاء الماضي ولكن ذلك يتطلب جهدا في نشر الوعي والثقافة لاسيما في عصر سهولة الوصول للمصادر والمعلومات التي اصبحت تقريباً متاحة للجميع
واذا كان المخطؤون يعملون بلا كلل او ملل ويبذلون الجهد والمال من أجل إحياء الباطل فلابد ان يزاحمهم اهل الحق في نفس صناعتهم
فمن العار ان يعمل اتباع ابليس بجهد ونسق ونفس طويل ، بينما ينام عباد الله ولا يتجاوز عملهم قلوبهم

جاري تحميل الاقتراحات...