"دلتا و المناعة المجتمعية"
بعد انطلاق حملة التطعيم عالميا كان الهدف هو بلوغ المناعة المجتمعية عبر تطعيم نسبة معينة من السكان (٧٠-٨٠٪) لتكون بوابة لانحسار العدوى و عودة الحياة الطبيعية بافتراض توفر تطعيم يحمي من الاصابة و نقل العدوى.
بعد انطلاق حملة التطعيم عالميا كان الهدف هو بلوغ المناعة المجتمعية عبر تطعيم نسبة معينة من السكان (٧٠-٨٠٪) لتكون بوابة لانحسار العدوى و عودة الحياة الطبيعية بافتراض توفر تطعيم يحمي من الاصابة و نقل العدوى.
كان ذلك هو الهدف المعلن حتى ظهر تحور الدلتا في الهند بأواخر ٢٠٢٠ و بعد ذلك انتشر بصورة سريعة حتى اصبح هو التحور السائد عالميا مما أثر على خريطة الطريق للمناعة المجتمعية و ذلك لعدة اسباب:
الوصول للمناعة المجتمعية يتطلب:
١- وجود تطعيم يحمي بفعالية من الاصابة و نقل العدوى.
٢- تطعيم نسبة معينة من السكان و تحسب عن طريق معادلة معينة
و لكن انتشار تحور الدلتا و امكانية اصابة المطعمين بالعدوى و نشرها "ولو كان بصورة اقل من غير المطعمين" أثر على القدرة للوصول لهذة المرحلة
١- وجود تطعيم يحمي بفعالية من الاصابة و نقل العدوى.
٢- تطعيم نسبة معينة من السكان و تحسب عن طريق معادلة معينة
و لكن انتشار تحور الدلتا و امكانية اصابة المطعمين بالعدوى و نشرها "ولو كان بصورة اقل من غير المطعمين" أثر على القدرة للوصول لهذة المرحلة
و عليه اصبح الواقع بعد الدلتا يختلف كليا عن قبل الدلتا مما قد يفرض توجهات جديدة و تغيير لخريطة طريق المناعة المجتمعية.
هذه المعطيات قد تكون فرضت توجه جديد "غير معلن" و لكنه واقع "قد" يمكنا "على الاقل نظريا" من بسط السيطرة على العدوى. هذا التوجه يعتمد على مايسمى ب Hybrid Immunity او المناعة الهجينة ان صح التعبير.
هذه المناعة الهجينة تعتمد على عاملين مهمين:
١- مناعة التطعيم عبر استمرار حملات التطعيم و التنشيط لفعاليتها بالحماية من الاعراض الشديدة للكورونا و الوفاة.
٢- المناعة الطبيعية الناتجة من الاصابة و التعافي من عدوى دلتا و هذه العدوى قد تنشط جراء الانفتاح و تخفيف/الغاء الاحترازات.
١- مناعة التطعيم عبر استمرار حملات التطعيم و التنشيط لفعاليتها بالحماية من الاعراض الشديدة للكورونا و الوفاة.
٢- المناعة الطبيعية الناتجة من الاصابة و التعافي من عدوى دلتا و هذه العدوى قد تنشط جراء الانفتاح و تخفيف/الغاء الاحترازات.
التطعيم سيوفر حماية من المضاعفات الشديدة و الوفاة و الاصابة و التعافي قد تساهم بتوفير المناعة اللازمة لمنع نقل عدوى الدلتا مستقبلا مما سيتيح على الاقل من فرض سيطرة نوعية على العدوى بظل الانفتاح العالمي و رفع الاجراءات الاحترازية.
و لكن طالما وُجدت دول ذات كثافة سكانية كبيرة ونسب تطعيم قليلة فإن الوضع الوبائي سيظل قابل للتغير بأي لحظة في حال ظهور تحورات جديدة ذات سلوك شرس لان الفايروسات كما شاهدنا لا تعترف بأي حدود سياسية او اجتماعية.
جاري تحميل الاقتراحات...