الدكتور عبد الغفار عزيز رئيس جبهة علماء الأزهر أفتى بكفر الدكتور فرج فودة وردته عن الإسلام.. وبعد اغتيال الدكتور فرج فودة أصدر عبد الغفار عزيز كتابا بعنوان (من قتل فرج فودة) ناقش فيه فكر فرج فودة وانتهى إلى نتيجة في آخر كتابه أن (فرج فودة هو من قتل فرج فودة)
وأن أفكاره هي التي تسببت في قتله.. في إقرار كامل وواضح وصريح لعملية الاغتيال.
الشيخ محمد الغزالي عاش حياته منكرا لحديث (من بدل دينه فاقتلوه) وعندما دعي إلى الشهادة في المحكمة دافع عن قتلة الدكتور فودة مستشهدا بأنه كافر مرتد وأن عقوبة المرتد هي القتل واستدل بالحديث المذكور
الشيخ محمد الغزالي عاش حياته منكرا لحديث (من بدل دينه فاقتلوه) وعندما دعي إلى الشهادة في المحكمة دافع عن قتلة الدكتور فودة مستشهدا بأنه كافر مرتد وأن عقوبة المرتد هي القتل واستدل بالحديث المذكور
وعندما عاتبه الدكتور طه جابر العلواني في دفاعه عن القتلة مستندا إلى الحديث الذي ينكره دافع عن ذلك بأنه خشي أن تحكم المحكمة بإعدام الشباب(القتلة) فاضطر إلى أن يقف معهم حتى لا يعدموا وكده كده فرج فودة مات على حد قوله
في حلقة ساقطة من حلقات التلاعب بالدين وإخضاعه إلى الأهواء الفاسدة
في حلقة ساقطة من حلقات التلاعب بالدين وإخضاعه إلى الأهواء الفاسدة
الدكتور محمود مزروعة عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر اعترف في حديث للصحافة أنه التقى قتلة فرج فودة قبل أيام من عملية الاغتيال وأفتى لهم بجواز قتل المرتد عموما من آحاد الناس.
وعندما استدعي إلى الشهادة أمام المحكمة صرح بكفر فرج فودة وردته عن الإسلام
وعندما استدعي إلى الشهادة أمام المحكمة صرح بكفر فرج فودة وردته عن الإسلام
وعندما سأله دفاع المتهمين مارأيك في هؤلاء الشباب الذين قتلوا هذا الكافر وطبقوا حديث الرسول ورفعوا الحرج عن الأمة قال: هم مأجورون إن شاء الله.. هم مأجورون إن شاء الله.. هم مأجورون إن شاء الله
كررها ثلاث مرات.
هذه هي الثمرات النكدة للأخذ بالسنة النبوية المزعومة
كررها ثلاث مرات.
هذه هي الثمرات النكدة للأخذ بالسنة النبوية المزعومة
جاري تحميل الاقتراحات...