اعتيدَ في كتب التراث أن يقدِّم المؤلف بمقدمة يبدؤها بالبسملة، ثم يحمد اللهَ جل وعلا، ويعدد صفات الجلال والجمال عابدًا، وسائلًا البركة والإعانة والتوفيق.
هذي سلسلة تغريدات لبعض ما قرأتُ وأسرني من أجزاء هذي المقدمات:
هذي سلسلة تغريدات لبعض ما قرأتُ وأسرني من أجزاء هذي المقدمات:
"يدُ كرمه مبسوطةٌ بنعمته لا يَغيُضها شيءٌ سحَّاءُ من فَيض رِفده، وعين اعتنائه نجَّت موسى من القتل وردَّته إلى أمه كي تقَرَّ عينُها بردِّه، وأعانت نوحًا على عمل السفينة بهدايته ورُشده."
- الإمام ابن المعلم القرشي (ت: 725)
- الإمام ابن المعلم القرشي (ت: 725)
"المقدّس عن مناسبة الأشباه ومشاكلة الأشياء، العزيز الذي عجزت عن إدراك ذاته عقول العقلاء، وتحيّرت في بَيداء ألوهيته أوهام العلماء، العليم الذي لا يعزُب عنه دبيبُ النملة السوداء على الصخرة الصمّاء في الليلة الظلماء، القدير الذي خلق الأرض والسماوات العلى."
– الشمس الأصفهاني (ت: 749)
– الشمس الأصفهاني (ت: 749)
"الحمد لله الواحدِ بلا ندٍ يضارعه ويضاهيه، الماجدِ بلا ضدٍ ينازعه ويباهيه، القاهِرِ بلا ظهير يُنجِدُه، الفاطرِ بلا مشيرٍ يُرشِده، الذي لا تَحويه الأقطارُ ولا تُخفيه الأستار."
– الأستاذ أبو منصور البغدادي (ت: 429)
– الأستاذ أبو منصور البغدادي (ت: 429)
"الحمد لله المتفرِّد بكبريائه وعظَمته، المتوحِّد بتعاليه وصَمديته، الذي قصَّ أجنحةَ العقول دونَ حِمى عزته، ولم يجعل السبيلَ إلى معرفته إلا بالعجزِ عن معرفته، وقصَر ألسنةَ الفصحاء عن الثناء على جميل حضرته؛ إلا بِما أَثنى به على نفسه وأحصى مِن اسمه وصفته."
– الحجة الغزالي (ت: 505)
– الحجة الغزالي (ت: 505)
"الحمد لله الذي يعجز بلاؤه صفة الواصفين، وتفوت آلاؤه عدد العادّين، وتسَع رحمته ذنوب المسرفين، والحمد لله الذي لا تُحجب عنه دعوة، ولا تخيب لديه طِلبة، ولا يضل عنده سعي، الذي رضي عن عظيم النِعم بقليل الشكر، وغفر بعَقد الندم كبيرَ الذنب، ومحا بتوبة الساعة خطايا السنين."
– ابن قتيبة
– ابن قتيبة
جاري تحميل الاقتراحات...