اختارت دراسة علم النفس الطبي في جامعة فيينا وفي الجامعة تعرفت على طالبة نمساوية علمتها العيش على الطريقة الغربية وهو ما كانت تصبو إليه منذ صغرها.
أنهت دراستها الجامعية وحصلت على البكالوريوس عام 1961 وعادت إلى الأردن. لكنها لم تستطع العيش في بلدها وعادت أدراجها إلى النمسا للدراسة
أنهت دراستها الجامعية وحصلت على البكالوريوس عام 1961 وعادت إلى الأردن. لكنها لم تستطع العيش في بلدها وعادت أدراجها إلى النمسا للدراسة
عادت إلى الأردن عام 1966 لتفتح مستشفى في بلدها بتمويل من أبيها ولتتزوج من ابن عمها الثري ولما طلبت منها الجهات المختصة تصديق شهادتها ومعادلتها في الأردن رفضت بشدة خوفا من الفضيحة. عادت إلى النمسا للمرة الثالثة وعملت لفترة قصيرة في مركز للأطفال واجتمعت من جديد مع موشي طالبة الزواج
هناك تعرفت أمينة على ممرضة فلسطينية تدعى شميسة، وهذه بدورها عرفتها على رئيسها وبعد أيام وافق الرئيس على عملها كمتطوعة مثلها مثل العديد من الأطباء المتطوعين الذين يعالجون الجرحى الفلسطينيين في المخيمات. وبما أنها أردنية استطاعت التعرف على معظم القادة الفلسطينيين وتقربت منهم.
استغربت القيادة الفلسطينية كيفية حصول إسرائيل على كل تلك المعلومات وبهذه الدقة، فقامت بإجراء مسح كامل لمن يحضر اجتماعات القيادة من الصفين الأول والثاني والأشخاص المسموح لهم بدخول معسكرات التدريب. إلا أن النتائج كانت سلبية ولم تشك القيادة بخيانة أمينة المفتي.
أما هي فقد واصلت نشاطها واستطاعت خلال وجودها في بيروت تجنيد الأردنية خديجة زهران، بائعة الملابس في شارع الحمرا. وبواسطة خديجة تعرفت على لبناني يدعى مانويل عساف، أغرته أمينة بخمسين ليرة. لكنه لم يكن يملك جميع المعلومات فقام بتعريفها على موظف أعلى منه شأنا، يدعى مارون الحايك
وبدورها أرسلتها إلى رؤسائها في إسرائيل الذين طلبوا منها مراقبة محادثاتهم وتسجيلها حتى يحين الوقت المناسب لاغتيالهم.
وبعد هزيمة 1967 واحتلالها لأراض عربية عادت المفتي إلى جانب زوجها في النمسا. وراح الزوجان يفكران بالهجرة إلى إسرائيل. وفي 1972 التحق الزوج بسلاح الجو الإسرائيلي.
وبعد هزيمة 1967 واحتلالها لأراض عربية عادت المفتي إلى جانب زوجها في النمسا. وراح الزوجان يفكران بالهجرة إلى إسرائيل. وفي 1972 التحق الزوج بسلاح الجو الإسرائيلي.
وبذكاء أبو الحسن سلامة اكتشف العميلة المطلوبة بعد عملية مراوغة معقدة. كانت أمينة قد أحست بالملاحقة فأخبرت "الموساد" الذي طلب منها التخلص من جهاز الإرسال وإحراق الشيفرة والمغادرة فوراً إلى دمشق عن طريق البر. هناك ستكون رسالة في انتظارها في مقهى "الشام".
جاري تحميل الاقتراحات...