عبدالعزيز صالح الزهراني
عبدالعزيز صالح الزهراني

@aziz_grz

6 تغريدة 12 قراءة Mar 16, 2023
#بلاغة
البلاغة: مأخوذة من قولهم: "بلغتُ الغاية إذا انتهيت إليها وبلغتها غيري".
والمبالغة في الأمر أن تبلغ فيه جهدك وتنتهي إلى غايته.
ويقال: بلغ الرجل بلاغة إذا صار بليغًا.
ورجل بليغ حسن الكلام يبلغ لسانه كنه ما في قلبه.
والبلاغة من صفة الكلام لا من صفة المتكلم.
وتسميتنا المتكلم بأنه بليغ نوع من التوسع وحقيقته أن كلامه بليغ، فحُذِفَ الموصوف، وأقيمت الصفة مقامة.
قيل لأحدهم: ماالبلاغة ؟
فقال: إصابة المعنى، وحسن الإيجاز.
وسئل بعض الأعراب: من أبلغ الناس.
فقال: أسهلهم لفظًا، وأحسنهم بديهة.
وقال خلف الأحمر: البلاغة لمحة دالة.
وقال الخليل بن أحمد: البلاغة كلمة تكشف عن البقية.
ويمكن تحديد مفهوم البلاغة بأنها:
"وضع الكلام في موضعه من طول، وإيجاز، وتأدية المعنى بعبارة صحيحة فصيحة لها في النفس أثرٌ خلاب مع ملاءمة كل كلام للمقام الذي يقال فيه، وللمخاطبين به".
تعتمد البلاغة على الموهبة، وصفاء الاستعداد، ودقة إدراك الجمال، وهي ليست في اللفظ وحده، وليست في المعنى وحده، وإنما في الارتباط العضوي بينهما، وأثر لازم لسلامتهما، وانسجامهما.
لغة: "مأخوذة من البلوغ، وهو الوصول إلى الهدف، والانتهاء إلى الغاية".
واصطلاحًا: "هي ملكة في النفس تعين المتكلّم، والكاتب على توصيل أفكاره إلى المخاطب بلغة جميلة مؤثرة"
والفصاحة لغة: الظهور، والظهور، والبيان، فهي من قولهم: "أفصح فلان عمّا في نفسه إذا أظهره، وبيّنّه ، والدليل قول العرب: أفصح الصبح إذا ظهر وأضاء، وأفصح اللبن إذا انجلت عنه رغوته.
واصطلاحًا: التعبير عمّا في النفس، وعمّا تراه العين تعبيرًا واضحًا، وصريحًا، وخاليًا من الغرابة، وتنافر الحروف، ومخالفة القياس الصرفي.
فالفصاحة والبلاغة ترجعان إلى معنى واحد، وإن اختلف أصلاهما، لأن كل واحد منهما إنّما هو الإبانة عن المعنى، لكن الفصاحة للمفردات والبلاغة للتركيب.

جاري تحميل الاقتراحات...