من أسباب عدم التَّحسُّن في الخط العربي مع وجود التمرين اليومي
*التنقل بين الأساتذة خاصة في المراحل الأولى.
*تغيير حجم الأقلام بشكل يومي أو في الجلسة الواحدة.
*النظر إلى المراجع وقت التمرين فقط.
*التقليد دون فهم.
*دراسة الخطوط المتباينة في خصائصها في وقت واحد.
*التنقل بين الأساتذة خاصة في المراحل الأولى.
*تغيير حجم الأقلام بشكل يومي أو في الجلسة الواحدة.
*النظر إلى المراجع وقت التمرين فقط.
*التقليد دون فهم.
*دراسة الخطوط المتباينة في خصائصها في وقت واحد.
*عدم النضوج والرسوخ في النتائج والاكتفاء بحرف جميل كتب جميلا مرة واحدة ضمن عدة محاولات.
*استعجال النتائج دون الأخذ بالأسباب.
*قلة الصور المرجعية(التغذية البصرية) في الذاكرة والذي يقود إلى الملل القاتل للاستمتاع بالمشق.
*التمرين وقت الإرهاق والتعب.
*استعجال النتائج دون الأخذ بالأسباب.
*قلة الصور المرجعية(التغذية البصرية) في الذاكرة والذي يقود إلى الملل القاتل للاستمتاع بالمشق.
*التمرين وقت الإرهاق والتعب.
*كثرة النظر إلى مستويات ضعيفة عبر وسائل التواصل حيث يمتلئ العقل بها ويزاحم اليد في إخراج الحرف المثالي لا إراديا.
*عدم وجود وتهيئة مكان وأدوات مناسبة - طاولة - إضاءة - كرسي - جلوس سليم - بعد عن ورقة التمرين بشكل كاف - ورق - قلم - حبر - مسك القلم بطريقة سليمة ..وغيرها.
*عدم وجود وتهيئة مكان وأدوات مناسبة - طاولة - إضاءة - كرسي - جلوس سليم - بعد عن ورقة التمرين بشكل كاف - ورق - قلم - حبر - مسك القلم بطريقة سليمة ..وغيرها.
*استخدام الأحبار الملونة بكثرة خاصة في بداية الدراسة.
*كثرة الترتيش للحرف في فترة دراسة الأحرف والوصل.
*النظر إلى مراجع كثيرة قبل فهم النسبة وكيفية التعامل معها.
*كثرة الترتيش للحرف في فترة دراسة الأحرف والوصل.
*النظر إلى مراجع كثيرة قبل فهم النسبة وكيفية التعامل معها.
جاري تحميل الاقتراحات...