"السمعة الجيدة لا تُشترى" .. يمكنك أن تضخ الملايين على التسويق لكن هذا لا يكفي لكي يصنع لك سمعة مميزة، والأمر اللافت، هو أن السمعة، هذا الأصل غير الملموس، تؤثر بنسبة 63% في القيمة السوقية للشركات عالمياً، وتصل إلى 73% من قيمة الشركات في دولة الإمارات.
👇👇👇
👇👇👇
أشارت دراسة قادتها مؤسسة "ويبر شاندويك" إلى أن العوامل غير الملموسة وصعبة القياس، مثل السمعة، لا تقل أهمية عن الأداء المالي عند تقدير قيمة الشركات، ومن أهم مكونات السمعة، والتي تزداد أهمية مع الوقت، هي سمعة الابتكار.
تُمثل سمعة الابتكار 13.1% من مجموع سمعة الشركات بحسب آخر دراسة (عام 2021) لشركة "ريب تراك" (RepTrak) المتخصصة، وهو ما يعادل مليارات الدولارات، فقط بسبب الانطباع الذي تبنيه الشركة لدى العملاء والمستثمرين بأنها شركة ابتكارية، وليس من المنتجات الابتكارية نفسها.
لقد درس "ناثان فر" الباحث والأستاذ في كلية إنسياد الفرنسية وفريقه أكبر 500 شركة أمريكية ووجدوا أن سمعة الابتكار قد أثرت تأثيراً كبيراً في القيمة السوقية للشركات وأن مستثمري أسواق المال يقيّمون الشركات ذات السمعة المتميزة في الابتكار أكثر بثلاث مرات وزيادة من نظيراتها.
بناء سمعة متميزة في الابتكار سواء على مستوى الفرد أو الشركة يساعدك في الحصول على الدعم والموارد والمساحة التي تحتاجها لتجريب أشياء جديدة، ولها تأثير مباشر في قيمتك كفرد أو في القيمة السوقية للشركة، كما أنه يزيد من ولاء العملاء ودعم المدراء.
يعتقد البعض أن المبالغ الطائلة التي تخصصها بعض الشركات للأبحاث والابتكار ليست ذات جدوى خصوصاً إذا لم تعد بنتائج مالية أو كانت ثمة قصص متكررة من الفشل، وهذا الاعتقاد غير صحيح من وجهين، الأول أن هذه الاستثمارات تُساهم في الغالب في بناء ثقافة الابتكار وصناعة المبتكرين داخل الشركات.
والوجه الثاني أن هذه الاستثمارات وهذه الجهود تبني سمعة الابتكار لهذه الشركة، والتي تساوي المليارات أحياناً.
من الممارسات التي تبني سمعة الابتكار في الشركات:
1. المنتجات الجديدة التي تقدمها الشركة، حيث دلت الأبحاث على أن المنتجات الجديدة تترك انطباعاً لدى العملاء بأن الشركة ابتكارية.
2. براءات الاختراع والأوراق العلمية وعدد مرات الاقتباس منها والإشارة إليها.
1. المنتجات الجديدة التي تقدمها الشركة، حيث دلت الأبحاث على أن المنتجات الجديدة تترك انطباعاً لدى العملاء بأن الشركة ابتكارية.
2. براءات الاختراع والأوراق العلمية وعدد مرات الاقتباس منها والإشارة إليها.
3. حجم الاستثمار في الأبحاث والابتكار.
4. مساهمات الشركة وموظفيها في إثراء المحتوى العلمي.
5. الأبحاث والابتكارات ذات النفع الاجتماعي.
6. بناء ثقافة الابتكار داخل الشركة وصناعة المبتكرين.
7. الأنشطة والمساهمات في بناء منظومة الابتكار وريادة الأعمال.
4. مساهمات الشركة وموظفيها في إثراء المحتوى العلمي.
5. الأبحاث والابتكارات ذات النفع الاجتماعي.
6. بناء ثقافة الابتكار داخل الشركة وصناعة المبتكرين.
7. الأنشطة والمساهمات في بناء منظومة الابتكار وريادة الأعمال.
تعرف على طريقة بناء سمعة الابتكار لدى الأفراد، وأهم الشركات ذات السمعة المميزة في الابتكار عالمياً وعربياً في تتمة مقالي الجديد في مجلة هافارفارد بزنس ريفيو.
hbrarabic.com
hbrarabic.com
جاري تحميل الاقتراحات...