أصرّ أبو بكر الصديق رضي الله عنه، خليفة المسلمين، على مقاتلة المرتدين فأرسل جيشاً لمقاتلة مسيلمة وأتباعه وكان عددهم يزيد على أربعين ألف مقاتل، فهُزموا، فأرسل جيشاً ثانياً بقيادة خالد بن الوليد، ومعه جمع من الصحابة الأخيار.
وحمى وطيس القتال، وتساقطت الجثث تلو الجثث من الجانبين، وكانت سجالاً بين الفريقين، تارة ينتصر المرتدون، ثم لا يلبث المسلمون أن يرهقوهم وهكذا.
وبدأت أسهم المعركة ترتفع لصالح المسلمين، حتى تقهقر مسيلمة وأصحابه إلى حديقة، وتحصّنوا فيها، وكانت لها أسوار عالية وأبواب مغلقة،
وبدأت أسهم المعركة ترتفع لصالح المسلمين، حتى تقهقر مسيلمة وأصحابه إلى حديقة، وتحصّنوا فيها، وكانت لها أسوار عالية وأبواب مغلقة،
حاصرها المسلمون ووقفوا حولها يفكّرون في طريقة لكسر الحصار.
الغبار المتطاير من المعركة يزكم الأنوف والجثث متناثرة هنا وهناك، والموقف متأزّم أشد التأزّم في هذه اللحظة الحاسمة.. والكل مترقب كيف السبيل لاقتحام هذه الحديقة على مُسيلمة وأتباعه؟
الغبار المتطاير من المعركة يزكم الأنوف والجثث متناثرة هنا وهناك، والموقف متأزّم أشد التأزّم في هذه اللحظة الحاسمة.. والكل مترقب كيف السبيل لاقتحام هذه الحديقة على مُسيلمة وأتباعه؟
عندها تقدّم البطل المغوار البراء بن مالك -رضي الله عنه- هذا الليث الجسور الذي قتل وحده مائة فارس في معركة واحدة، وكان أيضاً إذا أقسم على الله قسماً أبرّه الله.
طلب البراء بن مالك من خالد بن الوليد أن يضعه المسلمون على ترس،
طلب البراء بن مالك من خالد بن الوليد أن يضعه المسلمون على ترس،
ثم يرفعه المسلمون على رماحهم فوق سور الحديقة ويلقون به إلى داخل الحديقة فإما أن يفتح الباب للمسلمين، وإما أن يقتلوه فينال الشهادة.
وكان رضي الله عنه نحيف الجسم خفيف البنية، لذا رفعه المسلمون بسهولة، وفعلاً نزل إلى داخل الحديقة!!
وكان رضي الله عنه نحيف الجسم خفيف البنية، لذا رفعه المسلمون بسهولة، وفعلاً نزل إلى داخل الحديقة!!
تجمّد الدم في عروق مسيلمة الكذاب وأعوانه، وقد أخذتهم هذه الجرأة والجسارة على حين غرة، فلم يحرّكوا ساكناً لكنهم أفاقوا على أنفسهم حين رأوا أنه يحاول أن يفتح باب الحديقة فهجموا عليه يقاتلونه، فقاتلهم جميعاً رضي الله عنه بل واستبسل في قتالهم حتى فتح باب الحديقة لتصبح حديقةً للموت..
فقُتل من أصحاب مسيلمة ما يقارب عشرين ألفا على رأسهم مسيلمة الكذاب وهو يحاول الفرار.. لتنتهي ملحمة اليمامة الخالدة بنصر مؤزر للمسلمين..
وأُثخن البراء بأكثر من ثمانين جرحاً ما بين طعنة رمح أو ضربة سيف، وظل خالد بن الوليد شهراً يُشرف بنفسه على علاجه حتى منّ الله عليه بالشفاء،
وأُثخن البراء بأكثر من ثمانين جرحاً ما بين طعنة رمح أو ضربة سيف، وظل خالد بن الوليد شهراً يُشرف بنفسه على علاجه حتى منّ الله عليه بالشفاء،
وفاتته الشهادة لكنه نالها فيما بعد.بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ارتدت الكثير من قبائل العرب عن دين الله، واتّبع أكثرهم كذابين من مدعيّ النبوّة، وكان مُسيلمة من أشد المرتدين المتنبّين بأساً وقوّة، وقد استطاع أن يجمع حوله قومه من بني حنيفة.
أصرّ أبو بكر الصديق رضي الله عنه، خليفة المسلمين، على مقاتلة المرتدين فأرسل جيشاً لمقاتلة مسيلمة وأتباعه وكان عددهم يزيد على أربعين ألف مقاتل، فهُزموا، فأرسل جيشاً ثانياً بقيادة خالد بن الوليد، ومعه جمع من الصحابة الأخيار.
وحمى وطيس القتال، وتساقطت الجثث تلو الجثث من الجانبين، وكانت سجالاً بين الفريقين، تارة ينتصر المرتدون، ثم لا يلبث المسلمون أن يرهقوهم وهكذا.
وبدأت أسهم المعركة ترتفع لصالح المسلمين، حتى تقهقر مسيلمة وأصحابه إلى حديقة، وتحصّنوا فيها، وكانت لها أسوار عالية وأبواب مغلقة،
وبدأت أسهم المعركة ترتفع لصالح المسلمين، حتى تقهقر مسيلمة وأصحابه إلى حديقة، وتحصّنوا فيها، وكانت لها أسوار عالية وأبواب مغلقة،
حاصرها المسلمون ووقفوا حولها يفكّرون في طريقة لكسر الحصار.
الغبار المتطاير من المعركة يزكم الأنوف والجثث متناثرة هنا وهناك، والموقف متأزّم أشد التأزّم في هذه اللحظة الحاسمة.. والكل مترقب كيف السبيل لاقتحام هذه الحديقة على مُسيلمة وأتباعه؟
الغبار المتطاير من المعركة يزكم الأنوف والجثث متناثرة هنا وهناك، والموقف متأزّم أشد التأزّم في هذه اللحظة الحاسمة.. والكل مترقب كيف السبيل لاقتحام هذه الحديقة على مُسيلمة وأتباعه؟
عندها تقدّم البطل المغوار البراء بن مالك -رضي الله عنه- هذا الليث الجسور الذي قتل وحده مائة فارس في معركة واحدة، وكان أيضاً إذا أقسم على الله قسماً أبرّه الله.
طلب البراء بن مالك من خالد بن الوليد أن يضعه المسلمون على ترس،
طلب البراء بن مالك من خالد بن الوليد أن يضعه المسلمون على ترس،
ثم يرفعه المسلمون على رماحهم فوق سور الحديقة ويلقون به إلى داخل الحديقة فإما أن يفتح الباب للمسلمين، وإما أن يقتلوه فينال الشهادة.
وكان رضي الله عنه نحيف الجسم خفيف البنية، لذا رفعه المسلمون بسهولة، وفعلاً نزل إلى داخل الحديقة!!
وكان رضي الله عنه نحيف الجسم خفيف البنية، لذا رفعه المسلمون بسهولة، وفعلاً نزل إلى داخل الحديقة!!
تجمّد الدم في عروق مسيلمة الكذاب وأعوانه، وقد أخذتهم هذه الجرأة والجسارة على حين غرة، فلم يحرّكوا ساكناً لكنهم أفاقوا على أنفسهم حين رأوا أنه يحاول أن يفتح باب الحديقة فهجموا عليه يقاتلونه، فقاتلهم جميعاً رضي الله عنه بل واستبسل في قتالهم حتى فتح باب الحديقة لتصبح حديقةً للموت..
فقُتل من أصحاب مسيلمة ما يقارب عشرين ألفا على رأسهم مسيلمة الكذاب وهو يحاول الفرار.. لتنتهي ملحمة اليمامة الخالدة بنصر مؤزر للمسلمين..
وأُثخن البراء بأكثر من ثمانين جرحاً ما بين طعنة رمح أو ضربة سيف، وظل خالد بن الوليد شهراً يُشرف بنفسه على علاجه حتى منّ الله عليه بالشفاء، وفاتته الشهادة لكنه نالها فيما بعد.
جاري تحميل الاقتراحات...