فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

4 تغريدة 24 قراءة Jan 06, 2023
قول عبدالله بن بسر:
(إذا كنت في قوم عشرين رجلا أو أقل أو أكثر فتصفحت وجوههم فلم تر فيهم رجلا يُهاب في الله فاعلم أن الأمر قد رقَّ)
تكاد تحكي كثير من واقعنا حتى ما كدت تجد من يُهاب في الله،ولذلك تُجرئ على الدين، وهان عند بعض الساسة والحكومات لما هان أهله وذلوا وسعوا في هوى غيرهم
ومن أسباب رقة الدين وهوانه عند بعض الساسة والحكومات: شيوع مذهب الإرجاء وانتشاره حتى صار له رؤوس ودعاة وظيفتهم التبرير لكل مخالفة للشرع وإيجاد المخارج والتأويلات للساسة
وبذلك ندرك بُعْد نظر السلف ودقة فهمهم في التحذير من هذا المذهب الخبيث حتى كثرت فيهم مقالاتهم وعظُم فيه نكيرهم
حتى قال النخعي
(المرجئةأخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة)
وقال:(تركت المرجئة لدين أرق من ثوب سابري -أي:شفاف)
وقال الزهري:(ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضرعلى أهله من الأرجاء)
وقال الأوزاعي:(كان ابن أبي كثيروقتادة يقولان:ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمةمن الإرجاء)
حتى قال النخعي
(المرجئةأخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة)
وقال:(تركت المرجئةالدين أرق من ثوب سابري -أي:شفاف)
وقال الزهري:(ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضرعلى أهله من الأرجاء)
وقال الأوزاعي:(كان ابن أبي كثيروقتادة يقولان:ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمةمن الإرجاء)

جاري تحميل الاقتراحات...