التعليم
الأخبار
الجريمة
العنف
علم النفس
قضايا اجتماعية
الجريمة الحقيقية
اغتصاب
الجريمة والعدالة
الصدمة النفسية
عاش " أدم عمر" طفولة بائسة أخرجت منه سفاحا، يقتل ضحاياه من طالبات الطب في جامعة صنعاء في اليمن، حيث تعرضت أمه للاغتصىاب وهو فى سن صغير، مما دفع والده للانتقام لشرفه، وشاهده ينتقم لشرفه، ويقتل مغتصب والدته ويقطع جثته.
انتقل "أدم" من موطنه السودان إلى اليمن، وتقدم للعمل في مشرحة كلية الطب بجامعة صنعاء، وتم قبوله نظرا لخبرته السابقة في العمل "مغسل موتىى بالسودان، حيث نشأت بيه وبين طلبة كلية الطب علاقة صداقة، بعدما كان يحصل منهم على رشاوى، مقابل اعطائهم نماذجك، سهل له استدراج ضحاياه وقتلهم.
للتدريب عليها ، ولكن المتهم استدرجها الى داخل المشرحة، وقتلها ثم قطع جثتها ووضعها في أواني كأنها أعضاء بشرية في المشرحة، واحتفظ بعظامها للذكرى .
كانت "زينب" قد أبلغت صديقتها في الكلية، بأنها ستتوجه إلى "ادم" للحصول منه على جمجمة للتدريب، حيث ظلت والدتها تبحث عنها في كل مكان، حتى اخبرتها صديقتها بأن زينب ربما ذهبت الى "مشرحة" الكلية، ارتابت والدة الضحيىه في أمر "أدم" وأبلغت عنه الشرطة التي انتقلت الى المكان، وفتشت المشرحة
ليجدوا ابشع مما يتخيله بشر، حيث تم العثور على رؤوس بشرية في أوعية زجاجية وبقايا أشلاء .
ألقت الشرطة اليمنية القبض على المتهم، والتحفظ على المضبوطات في المشرحة حيث اعترف المتهم بقتلىه 16 فتاة معظهن طلبة، وبعضهن من خارج الجامعة، وكان يغتصب بعضهن، ثم يستولى على متعلقات ضحاياه من
ألقت الشرطة اليمنية القبض على المتهم، والتحفظ على المضبوطات في المشرحة حيث اعترف المتهم بقتلىه 16 فتاة معظهن طلبة، وبعضهن من خارج الجامعة، وكان يغتصب بعضهن، ثم يستولى على متعلقات ضحاياه من
الذهب، ويبيعهم بمساعدة عشيقته التي قتلها هي الأخرى ، بعد اختلافه معها حول بيع المسروقات .
وأضاف المتهم في اعترافه أثناء التحقيق معه ، بقتلىه 11 فتاة في جامعة أم درمان في السوادان، قبل أن ينتقل الى العمل في اليمن، مشيرا الى انه كان يبيع الأعضاء البشرية لشبكة دولية للاتجار في البشر، حيث كان يقوم بنزع أعضاء ضحاياه عقب قتلهم ووضعها في أواني معدنية،
جاري تحميل الاقتراحات...