3 تغريدة 15 قراءة Nov 29, 2021
من القيم الجديدة تمجيد أن يكون الإنسان نفسه (تو بي يورسلف) وأن الإنسان الجيد من يقبل الناس كما هم. فتحولت الصداقات لعلاقات من النفاق المتبادل والقبول الزائف وغض البصر عن العيوب. تجاهل مصائبي وأنا أتجاهل مصائبك.
وهذا القبول للنفس ليس إلا إعادة صياغة لعبادة الإنسان لهواه. (١)
وإلا فما فما العمل لو أن هذه النفس مليئة بالعيوب؟ الإنسان الذي بلا مرجعية سوى نفسه إنسان نزل في طريق الانحطاط لأن النفس أمارة بالسوء. ليست وظيفة الإنسان أن يقبل نفسه على طول الخط من غير مساءلة بل أن يسعى لتزكية هذه النفس ومعرفة عيوبها والتخلص من هذه العيوب (٢)
لا أن يقبلها كما هي ويدعو الآخرين لقبولها ومعاملته معاملة الأطفال وكأن السمات الشخصية عاهات مستديمة. (٣)

جاري تحميل الاقتراحات...