على هامش مساحات تويتر: محاكمة النص أولى!
(إنّما أنا بشرٌ مثلكم)، يؤكدها الخطاب القرآني مراراً بصيغٍ أخرى، فالآية (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون) تشير إلى حقيقة النبي محمد: الإنسان، المخطئ، المنفعل، القائد، كأي بشرٍ آخر،
(إنّما أنا بشرٌ مثلكم)، يؤكدها الخطاب القرآني مراراً بصيغٍ أخرى، فالآية (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون) تشير إلى حقيقة النبي محمد: الإنسان، المخطئ، المنفعل، القائد، كأي بشرٍ آخر،
وهو وجهٌ آخر من أوجهِ الإعجاز الوجداني في القرآن– كما أحب تسميته – إذ كان بمقدورِ النبي محمدٍ لو شاء أن يحذف آية تدينه وتؤكِّد على بشريتهِ وعلى خطئهِ في الموقف هذا
فالآية تتحدّثُ عن واقعة لعن النبي لثلاثة أشخاصٍ في ركعة صلاة الفجر الأخيرة، ثم نزلت الآية هذه لتنهاهُ عن ذلك، بخطابٍ
فالآية تتحدّثُ عن واقعة لعن النبي لثلاثة أشخاصٍ في ركعة صلاة الفجر الأخيرة، ثم نزلت الآية هذه لتنهاهُ عن ذلك، بخطابٍ
صارم وحازم يوضِّح [حدود] النبي و[مقدرة] الله من خلال افتتاحية الآية "ليس لك من الأمر شيء". فالأمر كلّه لله. وكأنّما يقول له الله بصيغة أخرى: الأمر كلّه لي، فليس لك أن تحكم على عبادي إلّا بما أمرتكَ به، وقد حَكَمَ النبي - أو أراد- بطردِ الثلاثة من رحمة الله.
لكن الله أوقفَ رسوله بحزمٍ مقدماً ثلاثة دروس في هذا: مصداقيّة النص القرآني، حدود النبي محمّد كما أطّرها الله، الطردُ والتكفيرُ قضية تخصُّ الله وحده.
جاري تحميل الاقتراحات...