فايز الكندري
فايز الكندري

@fayezalkandary

8 تغريدة 32 قراءة Sep 28, 2021
إلى السيد وزير الصحة وفقه الله
@Drbaselalsabah
هناك حل:
١/
سألت قبل أيام أحد المسؤولين الفضلاء في وزارة الأوقاف ممن أعرف حرصهم على أمور دينهم:
لماذا يستمر التباعد في المساجد بينما لا نراه في النوادي وغيرها؟
أجاب: يعلم الله أننا حريصون على ذلك غاية الحرص،
٢/
لكن تنص مادة ٨ في قانون سنة ١٩٦٥ أن في حالات الجوائح يكون القرار النهائي من اختصاص وزارة الصحة لا الأوقاف بالاستشارة مع لجنة شرعية، ثم هذه النوادي وغيرها ملزمة بالمطالبة بإبراز شهادة التطعيم قبل دخول المرفق، وهو ما لا نريد تطبيقه على بيوت الله،
٣/
وهناك كبار في السن حريصون على الصلاة في المسجد ولم يتلقوا اللقاح.
قلت: هناك حل، تعلن الوزارة عودة تراص الصفوف مع تحذير من لم يتلق اللقاح من التراص، ولا ينبغي أن نحرم الأكثرية من عبادة تسوية الصفوف وتراصها بسبب الأقلية!
٤/
ومن لم يتلق اللقاح يكون بالخيار:
إما أن يصلي جماعة مع أهل بيته، أو ينفرد في الصفوف المتأخرة، ليؤدي بقية المصلين عبادتهم على الوجه المشروع الذي يحبه الله ورسوله، وقد قال (ﷺ) في الحديث الصحيح:
٥/
أقيموا الصفوف، فإنما تصفون بصفوف الملائكة، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا في أيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفًّا وصله الله، ومن قطع صفًّا قطعه الله)، وكما في حديث أبي مسعود
٦/
أن النبي (ﷺ) كان يمسح مناكبهم في الصلاة ويقول: استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم) رواه مسلم
وفعل ما يؤدي إلى اختلاف القلوب محرم،
وكما هو معلوم في القاعدة الفقهية المعتبرة:
(الضرورات تقدَّر بقدرها)
٧/
فبعد وصول نسبة المتلقين للقاح أكثر من سبعين في المئة فإنه يجدر باللجنة الشرعية الرسمية أن تعيد النظر بموضوع تباعد المصلين بسبب اختلاف الظروف،
٨/
وكما قال الشافعي رحمه الله:
(كل ما أُحِلَّ من محرّم في معنى لا يحل إلا في ذلك المعنى خاصة، فإذا زايل ذلك المعنى عاد إلى أصل التحريم).
أسأل الله أن يهدي المسؤولين لما يحبه الله ويرضاه.

جاري تحميل الاقتراحات...