ما تيجوا نتكلم عن سيده عظيمه من بنات الريف في مصر بنت طنطا ولدت في اوائل القرن العشرين تحديدا سنه ١٩٠٤ لعائله ريفيه مسيحيه بسيطه بس الحقيقه تفكيرهم مكنش بسيط تماما بالرغم ان الوقت ده معظم البنات كانت بتتولد ومعروف مستقبلها البيت وتربيه الولاد ١
ثم التحقت بكلية اعداد المعلمات بس الحظ حالفها في سنه ثانيه انها تسافر بعثه لدراسه الرياضيات في انجلترا ووافقت الاسره علي سفرها
وهي هناك كانت فعلا نابغه ويحالفها الحظ مره ثانيه ان المستشار الثقافي في لندن يعرض عليها دراسه الطب ٣
وهي هناك كانت فعلا نابغه ويحالفها الحظ مره ثانيه ان المستشار الثقافي في لندن يعرض عليها دراسه الطب ٣
لان في مصر بدا تدريب الطلبه المصريات علي العمل بمهنه الطب ليتولوا علاج النساء المصريات "لان في الفتره دي كان صعب الست ترتضي بطبيب راجل يكشف عليها"
والطبيبات هيتولوا اداره مستشفي كيتشنر الانجليزيه التي يتم بناءها في مصر٤
والطبيبات هيتولوا اداره مستشفي كيتشنر الانجليزيه التي يتم بناءها في مصر٤
ويستمر الحظ حاليفها ويتم اختيارها من ضمن خمس مصريات ليلتحقوا بمدرسه لندن الملكيه للنساء سنه ١٩٢٢ الطريق كان صعب جدا لكنها ادهشت مدرسينها الانجليز بتفوقها
بعد سبع سنوات تخرجت وكان عمرها ٢٥سنه "باقي الطلبه الاربعه لم يكملوا دراستهم عارفه هتسالوا هم راحوا فين😎"٥
بعد سبع سنوات تخرجت وكان عمرها ٢٥سنه "باقي الطلبه الاربعه لم يكملوا دراستهم عارفه هتسالوا هم راحوا فين😎"٥
سنه ١٩٣٠ رجعت الي مصر واشتغلت في مستشفي كيتشنر كانت نائبه المدير لمده خمس سنوات وتقوم بتوليد النساء والكشف عليهم
هتسالوا طب ليه مفتحتش عياده خاصه بها بعد ما رجعت لان في الفتره دي مكنش معروف عمل المراه بالطب كبيرهم يعملوا مدرسات ٦
هتسالوا طب ليه مفتحتش عياده خاصه بها بعد ما رجعت لان في الفتره دي مكنش معروف عمل المراه بالطب كبيرهم يعملوا مدرسات ٦
الدكتور نجيب باشا محفوظ رائد علم امراض النساء والتوليد
شجعها علي فتح عياده خاصه بها في باب اللوق وتم فعلا
مش بس كده كانت اول امراه مصريه تسوق عربيه خاصه بها
٧
شجعها علي فتح عياده خاصه بها في باب اللوق وتم فعلا
مش بس كده كانت اول امراه مصريه تسوق عربيه خاصه بها
٧
كمان كانت مهتمه جدا بالشأن المصري وكانت دائما تتواجد في سعد زغلول لتشارك في الحركه النسائيه المناهضه للانجليز
اللي اسستها هدي شعراوي لتحصل المراه علي حقوقها في المجتمع
استمرت في عملها الي ان وصلت لسن السبعين فقررت اعتزال مهنه الطب ٨
اللي اسستها هدي شعراوي لتحصل المراه علي حقوقها في المجتمع
استمرت في عملها الي ان وصلت لسن السبعين فقررت اعتزال مهنه الطب ٨
فأستقالت من عملها وانضمت إلى الجمعية الخيرية القبطية للعمل الاجتماعيالتي اهتمت بالعمل الاجتماعي وقامت الجمعيه بإنشاء المستشفى القبطي بالقاهرة موجوده الي الان كأول مستشفى وطنية في مصر وذلك بغرض توفير مكان لإقامة المرضى المصريين وقد تم افتتحاهاسنه١٩٢٦
٩
٩
جاري تحميل الاقتراحات...