مُش ناصِر | كود نون N9
مُش ناصِر | كود نون N9

@u190v

10 تغريدة 68 قراءة Sep 27, 2021
ثريد : بنتكلم اليوم عن قصّة ريّا و سكيّنه و المذىبحه النسائية الشهيره ❗️🔞
مشغول فضلها و ارجع لها بعدين
وتبدأ قصة ريا وسكينة على همام لدى قدومهما من صعيد مصر إلى بنى سويف وكفر الزيات لتتزوج ريا من حسب الله سعيد مرعى، بينما شقيقتها سكينة عملت فى بيت دعارة حتى سقطت فى حب أحد الرجال، ويتحرك الجميع للإسكندرية
مجموعة من المعاونين وعلى رأسهم عرابى حسان وعبد الرازق يوسف فى عدد من الشقق المستأجرة، والتى اتخذت مسرحاً للجرائم، أبرزها فى 5 شارع، و16 حارة النجاة، و8 حارة النجاةحيث كانت الشقيقتان تستقطبان الضحايا من زنقة الستات لمسرح الجريمىه لقتلىها وسرقة المجوهراتحتى نجحتا فى تنفيذ 17 جريمىه
الأمر فى بدايته لم يكن لافت للانتباه، حيث كانت بلاغات فردية، بدأت ببلاغ من زينب حسن البالغة من العمر أربعين عاماً إلى حكمدار بوليس الإسكندرية فى منتصف شهر يناير عام 1920 تؤكد فيه اختفاء ابنتها نظلة أبو الليل البالغة من العمر 25 سنة، ثم جاء بعدها بلاغ فى منتصف شهر مارس من العام
نفسه تلقاه رئيس نيابة الإسكندرية من المواطن محمود مرسى يفيد باختفاء أخته زنوبه حرم حسن محمد زيدان، وعلى الرغم من ذكر صاحب البلاغ اسم "ريا وسكينة" فى كونهما آخر اثنتين كانتا بصحبة اخته، إلا أن الجهات الأمنية استبعدتهما من الشبهات ودائرة التحقيقات، ثم جاء البلاغ الثالث من "أم
إبراهيم" فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً، أكدت فى بلاغها للجهات الأمنية اختفاء أمها زنوبة عليوة "بائعة طيور 36 عاما"، وتشير الفتاة فى بلاغها أن آخر من تقابل مع والدتها هما ريا وسكينة، ثم جاء بلاغ من حسن الشناوى ويعمل جناينى بجوار نقطة بوليس يؤكد أن نبوية على اختفت من عشرين يوما
البلاغات الأربعة أصابت الجميع بحالة من الهلع والخوف الذى ضرب المنطقة الهادئة بأكملها، حيث كانت تقيم ريا وسكينة فى حى اللبان، واستغلا الاثنان انشغال الأهالى والأمن بمكافحة الإنجليز لتنفيذ الجرائم بسهولة، لكن الشرطة بدأت تفحص الأمر لتكراره.
زي ماتشوفون ذا مكان دىفن الضحىايا
قصه من عديد القصص البشعه خيط صغير قاد الشرطة لإسقاط المجرمتين الأشهر فى مصر، وذلك عندما عثر عسكرى الدورية فى صباح 11 ديسمبر 1920 على جثة امرأة بها بقايا عظام وشعر رأس طويل بعظام الجمجمة وجميع أعضاء الجسم منفصلة عن بعضها وبجوار الجثىه طرحة من الشاش الأسود وشراب أسود،
وفى 16 مايو 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339 أصدر أحمد بك الصلح موسى حكم بالإعداىم ضد ريا وسكينة وزوجيهما واثنين من "البلطجية" الذين شاركوا فى عمليات القتىل للنساء
النهايه
اتمنى اني وفقت فالسرد و اختيار الموضوع لاتنسون اللايك و الفولو للمزيد
شكرا للجميع

جاري تحميل الاقتراحات...