ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

21 تغريدة 46 قراءة Sep 27, 2021
البراند مظلة ..
يندرج تحته ادارات في الشركة .. منفصلة كمهام، لكن مترابطة ومتكاملة في العمل ..
لخدمة البراند
راح اتكلم عن التسويق، الاعلانات، العلاقات العامة، خدمة العملاء، المبيعات، الموارد البشرية، التواصل، وحتى الشكاوى وخدمتها للبراند
مع التطبيق على عدة شركات
#تسويق_ماجد
لأي شركة براند .. ولكل براند "محترم" استراتيجية تهدف لبناء خطة لتطوير البراند بحيث يخدم أهداف الشركة/المؤسسة.
كما يهيء العملاء بحيث يسهل على الشركة التأثير عليهم مستقبلا.
فالبراند هنا خادم للشركة، يهتم بمستقبلها، ويسعى لتحقيق أهدافها
ليس مجرد لوغو جميل وتصاميم وألوان ملفتة
لذلك، كلما تمعنت في كبرى الاسماء العالمية .. فهمت ان وراء حجمها تاريخ حافل من العمل والتخطيط ضمن "استراتيجية" لبراند وضعت منذ البدايات لتصل لما هي عليه اليوم.
الآن
هل البراند مسؤولية التسويق فقط؟ اكيد لا.
تقريبا كل إدارات اي جهة تتكامل "بتوجيهات البراند"
للبراند مهمة: مثل Nike وتوفير الإلهام والابتكار لرياضيي العالم.
رؤية: مثل مايكروسوفت وتوفير كمبيوتر على كل طاولة وكل منزل.
قيم: مثل ديزني في الانفتاح، والشجاعة، والتنوع، والتوازن.
شخصية: مثل Apple وكونها فنية، خلاقة، ومتقدمة.
وللبراند شعار مثل "انا احبه" لماكدونالدز
كل عنصر من الاستراتيجية له تأثير على الشركة.
فمثلا، قيم البراند تحدد ملامح بيئة عمل الشركة ونوعية موظفيها وطريقة أداءهم .. وهنا نجد التكامل بين الموارد البشرية والبراند
اذا أخذنا قيم شركة Apple كمثال: سنجد منها التنوع والشمولية. بالتالي الموظفين والعملاء من كل فئات الأرض.
هذا يمهد لشرح العلاقة بين إدارات اي شركة تحت مظلة البراند.
لذلك تطلب الشركات الصغيرة والمتوسطة تشكيل بيئة وخطة سير عمل لها تؤثر على الموظفين والمصنع مثلا، وحتى عملية إنتاج او تقديم خدمة معينة، ولا يعلمون انهم ببساطة يطلبون وضع "استراتيجية للبراند" تشمل جميع ما ذكرته سابقا.
فإذا كان للشركة براند ناضج سيقوم التسويق على أساسه لينتج منتجات في إطاره، والإعلانات ستشرح واقعه بالصوت والصورة، والموارد البشرية ستوظف من يتكامل مع عناصره، والمبيعات ستستهدف عملاء معينين، وحتى إدارة الشكاوى ستضع البراند نصب عينيها مع كل رد على اتصال أو رسالة.
وهنا نذكر موقع البراند ضمن فريق التسويق في كل قطاع أعمال.
ففي حين ينتشر بين مختلف القطاعات تخصص التواصل المؤسسي، ويهتم بإعلانات الشركات وصفحات تواصلها الاجتماعي، تدرك شركات اخرى أهمية البراند فتعين مديرا متخصصا لها يرجع اداريا لمدير التسويق بحيث يعمل على مهام اذكر بعضا منها:
1. وضع الخطة السنوية للتسويق. ويشمل الحملات المختصة بزيادة الوعي، ودعم المبيعات، و اطلاق المنتجات الجديدة.
2. تطوير المنتجات. ويشمل الابحاث التسويقية لتحديد ملامح وطبيعة الخيارات المتاحة، اختيار الانسب، والعمل مع كافة قطاعات الشركة للوصول للإنتاج الفعلي.
3. التواصل والترويج
4. المبيعات والتوزيع. يشمل دعم خطة المبيعات واقتراح أماكن توفير المنتجات في نقاط البيع المختلفة بالتعاون مع المبيعات.
5. التسعير.
6. نقطة الوصل بين كل ما يخص العلامة التجارية وكل إدارات الشركة والجهات الخارجية.
المحصلة النهائية لمهام مدير العلامة التجارية او ال Brand Manager تكون إيجاد الفكرة الموحدة عن الشركة.
فلا نقول هنا فكرة عن المنتجات او الخدمات، بل ما تمثله الشركة في ذهن العميل عند رؤية شعارها او سماع اسمها. وهذا ما يقودنا ايضا لشخصية البراند. فماهي وما فوائدها؟
لكل براند شخصية (مثل البشر تماما) تهدف الشركة لبناء علاقة دائمة مع العميل من خلالها.
وكما تنوع شخصيات البشر بين بريء وجريء، مسالم و هجومي، كريم أو حتى ارستقراطي، تختار كل شركة شخصية لها تمثلها في التواصل مع العميل، كما تبني الشعور الكامل الذي يصله منها عند استخدام منتجاتها.
بعد تحديد شخصية البراند، نكمل للشخصيات الافتراضية التي ستخدمها شخصية البراند.
فمثلا
لو قلنا ان البراند بريء، مثل صابون جونسون .. ستجذب هذه الشخصية الأم عموما، والعوائل والاطفال.
اما شخصية متمردة مثل هارلي ديفيدسون فستبحث عن شخصية تماثلها من العملاء. ولن تتواصل مثلا مع الاطفال.
هذه الشخصيات التي تستهدفها شخصية البراند تسمى Personas او برسونا "مفردة" لشخصية العميل المتوقع.
فيرسم فريق البراند مختلف شخصيات العملاء المستفيدين منها ومن ينجذبون لها. كيف؟
في دراسة شخصيات العملاء ندخل في عمق كل شخصية، ونتخيلها لنتخيل تصرفاتها تبعا لطباعها.
بإمكاننا استهداف رجل متقاعد، نتخيله متزوج، ولديه أبناء واحفاد، ويزورونه في عطلة نهاية الاسبوع، ويحب التسوق في وقت فراغه، كما يحب المشي، ويحرص على تناول الاطعمة ذات الألياف والسوائل عموما.
ايضا نستهدف طالبة جامعية، مهتمة بغذاء صحي، بشخصية منطلقة نحو المستقبل، وتهتم بقضايا البيئة.
واخيرا، نستهدف السائح الصيني، يأتي للمملكة باحثا عن منتجات عربية، وايضا مهتم بزيارة أماكن تاريخية، وتجربة الملابس والاطعمة العربية، ويحب النزول في فنادق محلية لتجربة الضيافة العربية.
مع تعدد الشخصيات المحتملة نصل الى عدد لا نهائي من المنتجات والخدمات التي نستطيع إنتاجها لثلاثتهم
الان، كيف نحدد طريقة التواصل مع هذه الشخصيات عبر شخصية البراند، طبيعي، مثل أي انسان، نتواصل بالصوت، فنقول صوت البراند.
اي، تحديد اللغة والكلمات وطريقة التخاطب بين شخصية البراند وشخصيات العملاء المتعددة 👏
هذا بالضبط ما يجعلنا نرى فئة تشتري نوع معين من السيارات، ولا تشتري غيرها
كل ما سبق، يأخذنا الى تحديد شعار البراند .. او الSlogan
وهو كلمات تشرح ببساطة فكرة البراند.
فمثلا، قد يكون شعار شركة الطيران الماسة. تمثل الفخامة، لكن الشعار مثل
"الرقي اينما حللت"
يشرح اكثر بأن وجهات السفر وكامل منظومة خدمات الشركة راقية 👌
وأحيانا الشعار رد على منافس. كيف؟
عام 1997 الى 2002 اعتمدت شركة كمبيوترات Apple شعار Think Different او فكر بشكل مختلف في حملات ذلك الوقت. جاءت فكرة الشعار كرد على شعار IBM حينها Think او فكر.
بقي الشعار مستخدم على أجهزة iMac حتى فترات قريبة، ويظل احد اهم الحملات التسويقية في تاريخ Apple و أمريكا وربما العالم.
ختاما، وبالعودة الان لأبعاد البراند (شخصية، وشخصيات مستهدفة، وصوت)، نستوعب الان أهميته لكل جهة سواء حكومية او خاصة، كما نفهم السبب وراء تجربتنا مع اي براند عند زيارة فرع او متجر او مقابلة موظف خاص به حيث نجد طريقة الكلام، والالوان، والحوار موحدة بين كل أعضاء الجهة
شكرا للمتابعة
الموضوع كان باقتراح من صديقي العزيز @WesamKabli
شاكر لك ومقدر جلسات العصف الذهني الثرية

جاري تحميل الاقتراحات...