محمد الشامي
محمد الشامي

@mohamedalkahir

14 تغريدة 10 قراءة Dec 03, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
ثريد في حرمة متابعة وحب المغنين الاجانب والعرب العصاة
نبدأ بسم الله ببيان حرمة الاغاني التي تقدمها هذه الفرق وكل الكيبوب ومعظم الاغاني المعاصرة.
اتفقت المذاهب الاربعة من اهل السنة والجماعة على حرمة المعازف والتي تدخل فيها كل الموسيقى المتوفرة اليوم تقريبا
والخلاف في المسألة غير معتبر فمن القواعد ان اي قول فردي مخالف للمذاهب الاربعة لا يعتد به مهمن كان قائله
وعليه فان الموسيقى محرمة وهذا سبب كاف للقول بالحرمة
ولكن لنكمل قليلا
هناك بعض الاجتهادات الفردية قد اباحت الموسيقى. ومع كونها مرجوحة ولا يؤخذ بها فانني سوف اناقشها واثبت
انها لا تعني ان الاغاني المعاصرة مباحة!!
فلنأتي لنموذج من المبيحين
شيخنا الفاضل العالم الجليل يوسف القرضاوي رحمه الله من العلماء الذين اباحوا الموسيقى ويحتج به الكثيرون
ولكن هل اباح القرضاوي الغناء عموما؟
فلنسمع اقواله بنفسه في المسألة
"اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش، أو فسق، أو تحريض على معصية، إذ الغناء ليس إلا كلامًا، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل على حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن، والنغم، والتأثير؟ واتفقوا على إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات، والإثارة،
وذلك في مواطن السرور المشروعة، كالعرس وقدوم الغائب، وأيام الأعياد، ونحوها بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها"
فهذا النص يوضح ان اباحة الموسيقى عندهم لا تعني اباحة الاغاني بل ان الغناء قد يكون محرما لذاته بغض النظر عن الموسيقى
ولننتقل للنص التالي لنرى ما اباحه المبيحون
"ليس كل غناء مباحًا، فلا بد أن يكون موضوعه متفقًا مع أدب الإسلام وتعاليمه"
فمن شروط اباحة الغناء ان يكون خاضعا للآداب والتعاليم الاسلامية. وبهذه الجملة تسقط معظم الاغاني المعاصرة للكيبوب وغيرهم الى دائرة الحرمة. فلا اظن تلك الفرق تغني "يا طيبة يا طيبة يا دوا العيانا"
"يجب ان لا يقترن الغناء بشيء محرم كشرب الخمر او التبرج او الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء بلا قيود ولا حدود"
والتبرج اليوم موجود لدى النساء وحتى لدى الرجال فوفقا للقرضاوي غناؤهم محرم!
اضف الى ذلك ان حفلاتهم التي يشاهدها الناس من رموزها الاختلاط المحرم وهي كذلك منعها القرضاوي
وفوق هذا فان من شروط الاباحة عند القرضاوي هو عدم الاسراف في الاستماع والاستماع للموسيقى والاغاني يوميا كما يفعل معجبو الفرق او الاستماع لهم بلا مناسبة كله محرم عند القرضاوي.
لنلخص الامر
عند الجمهور الموسيقى حرام وبهذا تحرم الاغاني المعاصرة
عند باقي العلماء الاغاني المعاصرة التي يصاحبها تبرج او اختلاط او تغنيها نساء او لا تنسجم مع تعاليم الاسلام او يتم الاستماع لها بكثرة كلها محرمة كما اسلفنا
وبهذا نرى بوضوح الاجماع على حرمة معظم الغناء الحديث
والاختلاف لا يتعدى كونه اختلافا في علة التحريم فليس لمن يستمع للموسيقى الاجنبية والفرق المشهورة حجة بل حجته ضاحدة عند الله
والخلاف(المرجوح) يسع فقط من يستمع للاناشيد الدينية المصحوبة بالموسيقى دون اسراف ومن عداه لا يحق له الاحتجاج باقوال المبيحين والا فهو كذب عليهم
وفي الجزء الثاني من المسألة اكتفي بارفاق ثريدي في حرمة حب مؤلفي الانمي والحكم في المغنين ذاته
واخيرا. بعد ان ثبتت حرمة هذه الاغاني يجب التنويه على نقطة هامة
لو جاء هؤلاء المشاهير وحرروا فلسطين واعادوا الخلافة ونشروا الاسلام واوصلوه للقمر. فلن يغير هذا من حقيقة ان اغانيهم محرمة وهذه ليست حجة ولا قريبة من كونها حجة ومثل هذه الاقوال والدعاوى باحترام الاسلام والمسلمين
مجرد ترقيعات باطلة لا قيمة لها ولا وزن. وحتى ان صحت فهي لا تغير حكم الشرع في الحرمة والمحبة وعليه فهي هراء فارغ بلا قيمة!
واما مسألة التبرع فسخيفة سخف من يحتج بها. فاولا هم ليس بتبرعهم ذرة اجر واحدة عند الله فالله عز وجل طيب لا يقبل الا طيبا وبما ان اغانيهم محرمة بالدليل
فمالهم حرام بدوره والله عز وجل لا يقبل الحرام ولا يثيب عليه ناهيك ان نيتهم ليست وجه الله عز وجل وتبرعاتهم لا يثابون عليها فكيف تطلبون منا ان نحترمهم لاجل شيء الله لا يقبله ولا يثيب عليه؟؟؟؟!!!!
لعلكم تعقلون
هدانا الله واياكم والسلام

جاري تحميل الاقتراحات...