التفوق في دراستك الجامعية مطلب،ولكن لا يمكن اعتباره دليلاً على القوة العلمية والتميز في الساحة العملية مستقبلاً، لذلك نحتاج أن نجعل طموحنا أكبر من الحصول على معدل ٥ أو (مرتبة الشرف الأولى)، فهذه الدرجات قد تنفع فيCV، ولكن إذا لم يصاحبها بناء معرفي ذاتي فلن تكون إلا حبراً على ورق.
لا أقصد التزهيدفي التفوق الجامعي فهذا غير منطقي!والمراد تنبيه الطلبة الذين يكثرون من السؤال(هل هذه الجزئيةداخلةمعنا في الاختبار؟) فهمّهم هذا-التفوق الجامعي-أثره محدود، لذا فإن اعتمدت عليه فسيخذلك غداً في ساحات القضاء وأثناء كتاباتك عموماً،فالحاجةهناك إلى المهارات أكثر من الدرجات.
فالقاضي لن يسأل[ما هو معدلك؟]بل سيقول[ما هي بينتك؟]وهنا تكون الحاجة إلى قوة الصياغة ومهارةالتكييف أقوى من الحاجة إلى التعريف لغةً واصطلاحاً والفروق وغيره.
والموازنة بين التفوق الجامعي والبناء الذاتي هو وقود النجاح غداً بحول الله تعالى،وكثيراً ما فاق البناء الذاتية التفوق الجامعي.
والموازنة بين التفوق الجامعي والبناء الذاتي هو وقود النجاح غداً بحول الله تعالى،وكثيراً ما فاق البناء الذاتية التفوق الجامعي.
عاد السنهوري من جامعةليون بفرنسا ومعه الدكتوراه في القانون الإداري،فوجد الجداول وُزّعت على أساتذة الإداري ولم يكن المتاح إلا مواد القانون المدني،وتم إسنادها إليه،فاشتغل على بناءنفسه في هذا الفرع القانوني،قراءةً وبحثاً وطرح التفوق الأكاديمي في الإداري وأخذ في البناء الذاتي للمدني.
أحمد وفيق-قانوني مغمور-طالب ماجستير قانون دولي١٩٣٦م،قال له أستاذه الفرنسي:"قانون الإسلام في الدساتير وأحوالها أدق من قوانيننا،ولكن للأسف لم تخرجوه لنا بمظهر لائق".
فاتّجه إلى دراسةالقانون الدستوري بشكل نتج عنه موسوعةدستوريةلم يُسبق إليها.
والسر إرادة ذاتية غلبت الظروف الأكاديمية.
فاتّجه إلى دراسةالقانون الدستوري بشكل نتج عنه موسوعةدستوريةلم يُسبق إليها.
والسر إرادة ذاتية غلبت الظروف الأكاديمية.
والخلاصة،،
أن التخصصيةمطلب والتميز الأكاديمي هدف نبيل،ولكن لا نبالغ فيه بصورة تجعله هو الهم الوحيد،وأن بتحقيقه قد انفتحت أبواب الدنيا!
فلو لم يكن من ثمرة البناء الذاتي إلا أنه يكسب استدامةالقراءة والتعلم،لكفاه دافعاً على التعويل عليه أكثر من غيره،فقوّي إرادتك والله سبحانه المعين.
أن التخصصيةمطلب والتميز الأكاديمي هدف نبيل،ولكن لا نبالغ فيه بصورة تجعله هو الهم الوحيد،وأن بتحقيقه قد انفتحت أبواب الدنيا!
فلو لم يكن من ثمرة البناء الذاتي إلا أنه يكسب استدامةالقراءة والتعلم،لكفاه دافعاً على التعويل عليه أكثر من غيره،فقوّي إرادتك والله سبحانه المعين.
جاري تحميل الاقتراحات...