Samir Bennis
Samir Bennis

@SamirBennis

11 تغريدة 8 قراءة Sep 27, 2021
bit.ly ما أصل المشكل القائم بين المغرب1- ونظام العسكر؟ أصله كما نعلم هو تعامل المغرب في نهاية الخمسينيات بحسن نية وعاطفة ومن منطلق الأخوة العربية والإسلامية مع الجزائريين عوض الاعتماد على الواقعية والبراغماتية والمصلحة الوطنية.
2- ودفعت العاطفة والتضامن الاسلامي الدولة المغربية إلى مساعدة الجزائر على المستوى الدبلوماسي والسياسي والمالي والطبي وحتى العسكري دون أن ننسى أن المغرب كان القاعدة الخلفية للمقاومة الجزائرية وأنه أول دولة اعترفت بالحكومة الجزائرية في المنفى.
3- كما رفض الملك محمد الخامس التفاوض مع فرنسا من أجل استرجاع الصحراء الشرقية. وماذا فعلت الجزائر لرد الدين؟ قامت بغدره وطعنه أشد ما طعن.قامت أولا بالإعلان عن عدم المساس بالحدود الموروثة عن الاستعمار، وبعد ذلك احتضت البوليساريو وقدمت له الدعم المادي والسياسي والدبلوماسي حتى اليوم
4- على الرغم من كل المحاولات التي قام بها المغرب لتذويب الخلافات، إلا أن جنرالات الجزائر لا يزالون متشبثون بنفس الهدف، وهو استعمال ورقة الصحراء لإضعافه. ومنذ 45 سنة والمغرب يقاوم ويقاوم ويحاول تجاوز الصعاب والمكائد والحملة الإعلامية التي تستهدفه.
5- وعلى الرغم على كل الحقائق التاريخية التي لا يمكن لأي أحد دحضها، يستمر النظام الجزائري بكل وقاحة في الادعاء بأن المغرب عمل منذ ستة عقود على النيل من مصالح الجزائر وزعزعة استقراها. ولتحقيق ذلك، يقومون بتزوير كل الحقائق التاريخية.
6- على سبيل المثال، يدعون أن المغرب هو من بادر لمهاجمة الجزائر وتسبب في نشوب حرب الرمال عام 1963، في حين أن الواقع يقول أن الجزائر هي من بادرة إلى مهاجمة مواقع مغربية. كيف يتحاشون القول بأن أن الملك الحسن الثاني أهدى للجزائر معدات عسكرية بمناسبة زيارته الأولى لها في مارس 1963.
7- كما يتحاشون القول أن بمناسبة هذه الزيارة، طلب الحسن الثاني من الرئيس بن بلة حل مسألة الحدود تماشيا الموقع في يوليوز 1961 بين المغرب والحكومة المؤقتة الجزائرية بحضور بن بلة, والذي التزمت خلاله هذه الأخيرة بحل مسألة الحدود فور حصولها على الاستقلال.
8- ورد بن بلة على الحسن الثاني أنه يحتاج لبعض الوقت لبناء مؤسسات الدولة الجزائرية وأنه سيقوم بالنظر في طلب نظيره المغربي في خريف عام 1963. إلا أن ما قام به بن بلة كان هو إرسال تعزيزات عسكرية إلى المناطق المتنازع عليها وأمر باحتلال منطقة قصر السوق في شهر يوليوز 1963.
9- كما فرض على المغاربة في تندوف وبشار على الحصول الجزائرية والتخلي عن جسنيتهم المغرب وكذا المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية التي كانت تسعى الحزائري لتنظيمها. وتم طرد كل من فرض التخلي عن جنسيته المغربية.
10- ثم بعد ذلك في شهر أكتوبر من نفس السنة، قامت القوات الجزائرية بمهاجمة الجيش المغربي المرابط في منطقة هاسي البيضة وهاسي تيجمول، وهو ما دفع القوات المغربية إلى الرد واسترجاع تلك المنطقتين في وقت جد وجيز. ومنذ ذلك، الحين استعمل بن بلة عبارة "المراركة حكرونا"
11- وكان تلك العبارة هي شهادة ميلاد السردية الكاذبة والمغرضة للجزائر ضد المغرب، والتي مفادها أن المغرب هو من بادر إلى مهاجمة الجزائر وليس العكس. وكانت تلك الحرب، التي نشبت بسبب سوء نية الجزائر وجحودها وغذرها، هي بداية الطلاق والعداء الأبدي بين البلدين.

جاري تحميل الاقتراحات...