حمزة آلـكعابنه
حمزة آلـكعابنه

@HamzaALkaabna

17 تغريدة 13 قراءة Apr 06, 2022
من اروع اللوحات وابلغها
احد يقدر يطّلع رمزياتها
-تلميح الصورة محاكاة لمابعد العصور الوسطى وتجسيد لعصر النهضة
طيب بما انه شخص فقط
هو الذي علم ما اسم اللوحة اعطيكم الحين ابرز مميزاتها
أول الشيء لوحة في مزيج ديناميكي متناسق من الالوان وتدرجاته (التي سبق وحدثتكم عنها) نتيجة الضرب بالفرشاة لانشاء لوحة مثل هذي
طبعاً اللوحة ككل اللوحات التي ظهرت لتحاكي التاريخ وابرز عصور الظلام والتحرر منها نلاحظ عزل كامل للمنظور من عدة زوايا داخل اللوحة
ليش؟
-لأن لا يقع تركيز الناظر على دفعة وحدة او مكان واحد داخل الصورة بحيث لايعطي الاولوية في سرقة عين المشاهد داخل الصورة كما في اللوحات الفنية ذو الطابع الرومانسي في القرن الثامن عشر
هذا التكاثف في اعطاء ابعاد للصورة يعطي اي شخص تلميح من اي عصر وحركة فنية تتبع يوحي انها -وبشكل صريح- من طراز اللوحات الكلاسيكية الحديثة
اللوحات التي اعطت عمق ممتاز للصورة واكثار من التفاصيل الملقاة داخلها بنسق واحد من الالوان كلوحة نيكولاس لانكريت
التعري له عدة اسباب من ضمنها هو كثرة استخدامه من قبل الاوروبيين
والسبب الاخر هو تعري جميع الشخوص ليعطي احساس مساواة للبشر داخل اللوحة لان لا تسرق عين المشاهد تجاه اي صورة لجسد عاري ملفت كما يفعلها بعض الرسامين الغوثية وبعض الهولنديين
طيب اللوحة تحاكي مشهد معزول الخلفية في ظل تباين الالوان القاتمة وتدرجات البني على كامل اللوحة ولون غامق للماء الذي يدل على الطوفان الطوفان الجارف لحياة البشر ويظهر رجل بكامل عنفوانه يجاول انقاذ شخص عجوز العجوز لايظهر منه سوى اللحية دلالة على الماضي الذي يذهب ولا يعود
فالطوفان هذا يجرف كل ما بطريقه ويظهر ذلك جلياً بغرق كامل الرجل العجوز تحت الماء ظهور صدر المرأة دلالة على التحرر من سطوة التراث والاعراف البائدة ودلالة على مصدر الطاقة التي تغذّي الطفل فالطفل هو رمز للمستقبل والاجيال القادمة بينما الرجل هو الدولة هو الشعب الذي يحاول
دائماً التشبث في التقاليد والماضي ومحاولة اهماله للمستقبل وطبعاً هي تعكس نظرة متطرفة ل جوزيف ديزيريه مفادها ان من يتشبث بالماضي فلا مستقبل له في اشارة لعدم امساك يده أي شخص في الصورة
فهو لم يدرك عراقة الماضي الذي فات ولم يعد مطلقاً
ومهملاً المستقبل الذي لا يلتفت نظره اليه ابداً
ولكن من وجهة نظر عين نقدية ندري ان النظرات اللاهوتية التي دعت للنهضة كلهم من عقيدة كنسية كانت تنادي بالتحرر ولكن ليس بظروف تعزل بها سيطرة الكنيسة على البشر وهذا صراع منذ عصور الاغريق وحتى
عصر النهضه الاوروبيه(عصر الراسماليه) حيث انتصر الخط المادي وفرض نفسه بقوه على الفكر اللاهوتي بتحيزها الذاتي لها
وهنا اعجبني تحليل ستيفن قولد في حديثه عن الموضوعية غير المُتحيِّزة. وبان التوصل لقناعات فقط من خلال المنطق وقوّة الأدلّة
نحن نعرف أنّ التحيّزات والمواقف النفسية تلعب دورًا قويًّا في عملية البحث
طبعاً قبل ما انهي الثريد ممكن برأيي-الشخصي-
سبباً لاستخدامهم صور التعري بنقدهم في مذهب "اللذة" هُناك ما يُعرف بحساب اللذات، حيثُ يتم الاستدلال بصيغة رياضية لكمية اللذة والألم في التجربة من خِلال علاقة رياضية كالتالي:
(ضرب شدة الشعور في مدته). فإذا كانت النتيجة زيادة إيجابية في اللذة يُصنّف الموقف "خيرا" وإذا كانت سلبية - أي ألم يفوق اللذة -كان"شرا"
ويخفض من مستوى تقييم المادة الفنية
اعتقد اغلب الجماهير تهتدي في تقييمها الانطباعي المبني على المتعة بشكل مشابه لهذا اثناء حكمها على اي مادة فنية
رتب @rattibha يبو سبع صنايع والبخت ضايع

جاري تحميل الاقتراحات...