بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع مهم للغاية، وهو: آفة التبرج وخطورته
لا ريب أن الحجاب فرض على كل امرأة بالغة عاقلة، وهذا حكم ثابت لا يغيره الزمن وليس له أي علاقة بتطور العلوم الدنيوية، فقد قال الله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)
والنبي صلى الله عليه وسلم جعل لكل من الرجال والنساء باب في المسجد
ومع ذلك يا إخوتي في الله، لم يمنع هذا الصحابيات من التقدم والتطور وخدمة الإسلام والمسلمين، لكنهن كن بعيدات عن الاختلاط وعن التبرج، ورغم ذلك، كن هن من أفضل خلق الله
ومع ذلك يا إخوتي في الله، لم يمنع هذا الصحابيات من التقدم والتطور وخدمة الإسلام والمسلمين، لكنهن كن بعيدات عن الاختلاط وعن التبرج، ورغم ذلك، كن هن من أفضل خلق الله
أما مداواة الجرحى، فهذا كان بمنزلة الضرورة، ومع ذلك، كن بكامل حجابهن
ولتتذكر تلك المتبرحة الحديث الآتي
ولتتذكر تلك المتبرحة الحديث الآتي
روى مسلم في صحيحه، عن النبي ﷺ أنه قال: (صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها... ) الحديث
يقول الشيخ عبدالعزيز #ابن_باز رحمه الله: "(كاسيات): يعني: كسوة اسمية لا حقيقة لها، يعني: أنها كسوة لا يحصل بها المقصود؛ ولهذا قال: (عاريات)، فهناك كسوة لكنها لا قيمة لها، ولا نفع لها؛ إما لقصرها؛ وإما لرقتها، رقيقة ترى منها العورات
أو قصيرة تبدو منها الأرجل، أو غيرها مما الأيدي والصدور ونحو ذلك.
فالحاصل أنها كسوة لا يحصل بها المقصود؛ ولهذا سميت عارية؛ لعدم وجود الكفاية في الكسوة، بل هي كسوة رقيقة مبدية للعورات، أو قصيرة لم تستر البدن كله.
فالحاصل أنها كسوة لا يحصل بها المقصود؛ ولهذا سميت عارية؛ لعدم وجود الكفاية في الكسوة، بل هي كسوة رقيقة مبدية للعورات، أو قصيرة لم تستر البدن كله.
(مائلات) يعني: عن العفة والاستقامة، يعني عندهن معاصي وسيئات؛ ولهذا قيل لهن: مائلات، يعني: عن العفة، كالتي تتعاطى الفاحشة، أو عن أداء الفرائض من الصلوات وغيرها.
(مميلات): المعنى: مميلات لغيرهن، يعني: أنهن يدعين إلى الشر والفساد
(مميلات): المعنى: مميلات لغيرهن، يعني: أنهن يدعين إلى الشر والفساد
فهن بأفعالهن وأقوالهن يملن غيرهن إلى الفساد والمعاصي وتعاطي الفواحش؛ لعدم إيمانهن أو لضعف إيمانهن وقلة إيمانهن." انتهى كلامه رحمه الله
جاري تحميل الاقتراحات...