على هامش مساحات تويتر: الدين
[1] لقد نقل فرويد السؤال الميتافيزيقي من مكانه العلوي،إلى الأسفل، فقد كان الأولون يعتقدون بأن الإجابات على الأسئلة الوجودية تأتي من الأعلى، السماء.بينما هو الوحيد الذي أصرَّ على أنها تأتي من مكان آخر وبطريقة أخرى، ليس بحثاً عن(الحقيقة)وإنما عن(الغاية)
[1] لقد نقل فرويد السؤال الميتافيزيقي من مكانه العلوي،إلى الأسفل، فقد كان الأولون يعتقدون بأن الإجابات على الأسئلة الوجودية تأتي من الأعلى، السماء.بينما هو الوحيد الذي أصرَّ على أنها تأتي من مكان آخر وبطريقة أخرى، ليس بحثاً عن(الحقيقة)وإنما عن(الغاية)
[2] ولهذا فسّر الدين في كتابه "مستقبل وهم" على أنَّ الدين يطمحُ في أن يجد معنىً لعالم لا معنى له، وفي أول أسطر كتابه حاول الإجابة على سؤال الغاية من تراجيديا الوضع البشري، ولهذا كان يعتقد بأن الدين لا حقيقة موضوعية فيه، وإنما حاجة موضوعية تمنحهُ حق الوجود،
[3] وعليه كان البشري هو الكائن الوحيد الذي يحتاج إلى العزاء: آلهة تعمّر عالمه، أمل وأمن لئلّا ينكسر أو يتشظّى أمام العدم الذي يحيط به وأمام الأسئلة الميتافيزيقية التي تعصِف به في كل حين.لذا كان السؤال عن الغاية أسمى من السؤال عن الحقيقة،وهو تماماً ما يعتقده باسكال الذي سبق فرويد:
[4] بأنَّ وجود الإله من عدمه ليس مهمّا بالقدر الذي يهم أن يكون هذا الإله ضماداً لجراحات الإنسان.
جاري تحميل الاقتراحات...